القارة السمراء تحتضن المنتدى الأممي لذوي الأصول الإفريقية لأول مرة
استضافة المنتدى عام 2027 لأول مرة بالقارة الإفريقية

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، التزام الاتحاد بدفع أجندة العدالة والإصلاح التاريخي لصالح الإفارقة وأبناء الشتات الإفريقي، وذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للمنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بالمنحدرين من أصل إفريقي، المنعقدة في جنيف.
تعزيز العمل الدولي من أجل القضاء على العنصرية
وشدد رئيس المفوضية على أن هذه الدورة، التي تتزامن مع مرور خمسة وعشرين عاماً على إعلان وبرنامج عمل ديربان، تمثل نقطة تحول استراتيجية لتعزيز العمل الدولي من أجل القضاء على العنصرية وتحقيق العدالة التاريخية.
وأوضح أن الاتحاد الإفريقي وضع، ضمن قمة فبراير 2026، موضوع العقد الجاري تحت عنوان: “العدالة للأفارقة وللمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات”، بما يعكس أولوية ملف العدالة التعويضية في العمل القاري والدولي.
وأشاد رئيس المفوضية بالدور المحوري لمنظمات المجتمع المدني كحراس للذاكرة وقوى دافعة لمناهضة العنصرية، مؤكداً أهمية إشراكها المؤسسي في صياغة السياسات وتعزيز حضورها في المنصات متعددة الأطراف.
وأكد أن الشتات الإفريقي شريكاً استراتيجياً في تحقيق أجندة إفريقيا 2063، مشيراً إلى مبادرات المفوضية لربط كفاءات واستثمارات الشتات بالمشاريع التنموية في القارة، وتعزيز مشاركته في صنع القرار الدولي.

دور الشباب من أبناء الشتات
كما أبرز أهمية دور الشباب من أبناء الشتات باعتبارهم فاعلين رئيسيين في التغيير، خاصة في مجالات التعليم، وريادة الأعمال، والحوكمة الرقمية.
وجدد رئيس المفوضية التأكيد على أن العدالة التعويضية تمثل أولوية مركزية، مشيراً إلى الجهود الجارية لتطوير موقف إفريقي موحد قائم على أسس قانونية ومؤسسية، بما يشمل قضايا استرداد الممتلكات الثقافية، ومعالجة آثار الظلم التاريخي، وتعزيز العدالة الاقتصادية.
وصرح السفير عمرو الجويلى مدير مديرية منظمات أفارقة الشتات والمواطنين بمفوضية الاتحاد الإفريقي بأن كلمة رئيس المفوضية تضمنت الإعلان عن استضافة الدورة القادمة السادسة للمنتدى عام 2027 لأول مرة بالقارة الإفريقية بمقر الاتحاد في أديس أبابا.



