أخبار أفريقياسلايدر

نيجيريا توسع مبادرة حراس الغابات.. وتدرب 9000 فرد

كتب: أيمن رجب

وسعت الحكومة الفيدرالية النيجيرية مبادرة حراس الغابات الرئاسية لتشمل 10 ولايات، وقامت بتدريب أكثر من 9000 فرد لتعزيز الأمن في الغابات وغيرها من المناطق غير الخاضعة للحكم والتي يستخدمها الخاطفون واللصوص والجماعات الإجرامية الأخرى.

وجاء في البيان الصادر عن مكتب مستشار الأمن القومي يوم الجمعة أن البرنامج تم تنسيقه من قبل مكتب مستشار الأمن القومي وتم تنفيذه تحت القيادة التشغيلية لجهاز أمن الدولة، وفق APA.

وأوضحت أن الوكالات المشاركة الأخرى تشمل وكالة الاستخبارات الوطنية، ومقر الدفاع، وقوات الشرطة النيجيرية، وهيئة الحدائق الوطنية.

الحد من الغابات

وبحسب البيان، يتم تنفيذ المبادرة بالشراكة مع حكومات الولايات المشاركة للحد من تعرض الغابات والمجتمعات الحدودية وغيرها من المناطق غير الخاضعة للحكم والتي تستغلها العناصر الإجرامية للخطر.

وذكر التقرير أن المرحلة الأخيرة شملت ولايات كادونا وإيدو وكوجي، حيث أكمل أكثر من 2000 حارس غابات تدريبهم وأصبحوا جاهزين للانتشار في النقاط الأمنية الساخنة المحددة، بحسب وكالة الأنباء الأفريقية.

وأضاف البيان أن هذا التطور جاء في أعقاب التدريب والتخرج السابقين لأكثر من 7000 حارس غابات في ولايات بورنو وسوكوتو ويوبي وأداماوا والنيجر وكوارا وكبي.

اختيارات من المجتمعات المتضررة

وبحسب مكتب الأمن القومي، فقد تم اختيار العديد من المجندين من المجتمعات المتضررة من عمليات الاختطاف والسطو المسلح والتحديات الأمنية ذات الصلة بسبب معرفتهم بالغابات والممرات والأنهار والمستوطنات النائية والطرق بين الولايات.

وذكر البيان أن معرفتهم المحلية ستعزز المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية والوصول إلى التضاريس الوعرة التي قد يجد أفراد الأمن التقليديون صعوبة في التنقل فيها.

وجاء في البيان أيضاً أن المجندين خضعوا للفحص والتدقيق الأمني ​​قبل اختيارهم للتحقق من هوياتهم وسجلاتهم المجتمعية ومدى ملاءمتهم للمسؤوليات الأمنية.

وأضاف البيان أنه تم تدريبهم لاحقاً على التعامل مع الأسلحة والملاحة والمهارات الميدانية وعمليات الدوريات وجمع المعلومات الاستخباراتية وحماية الغابات لإعدادهم لعمليات أمنية منظمة.

وجاء في البيان: “تهدف المبادرة إلى تقييد حركة الجماعات الإجرامية عبر ممرات الغابات التي لا تخضع للمراقبة الكافية والتي غالباً ما تستخدم لإنشاء معسكرات وإخفاء ضحايا الاختطاف والتنقل عبر المجتمعات وحدود الولايات”.

وكشف البيان أنه سيتم نشر الأفراد في الغابات والمستوطنات النائية والمجتمعات الحدودية وغيرها من المواقع المعرضة للخطر لدعم المراقبة والعمليات القائمة على المعلومات الاستخباراتية ومنع الجريمة، وأن حكام ولايات كادونا وإيدو وكوجي أشادوا بمكتب مستشار الأمن القومي لتنسيقه المبادرة، واصفين إياها بأنها تدخل استراتيجي لاستكمال الترتيبات الأمنية القائمة.

وجاء في البيان: “كما تعهد المحافظون بدعم رفاهية ونشر وعمليات حراس الغابات في ولاياتهم”، مضيفاً أن الهدف الأوسع للمبادرة هو استعادة الوجود الحكومي في المناطق المعرضة للخطر، وحماية المجتمعات الريفية، ومنع الجماعات الإجرامية من إيجاد ملاذات آمنة في غابات نيجيريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى