رامافوزا من برلمان عموم إفريقيا: التكامل القاري والأمن والتنمية على رأس أولويات القارة
كتب-زياد عبدالفتاح:
زار رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، مقر برلمان عموم إفريقيا بمدينة ميدراند، في زيارة رسمية أكد خلالها أهمية تعزيز العمل الإفريقي المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه القارة.
وكان في استقبال الرئيس الجنوب إفريقي رئيس برلمان عموم إفريقيا، الدكتور فاتح أبوطبيق، إلى جانب نواب رئيس البرلمان، ومن بينهم النائب الثالث جدة معمر محمد، وعدد من كبار مسؤولي البرلمان.
قضايا تشغل القارة الإفريقية

وخلال الجلسة الرسمية، ألقى رامافوزا خطابًا تناول فيه أبرز القضايا التي تشغل القارة الإفريقية، مؤكدًا ضرورة المضي قدمًا في مسيرة التكامل الإقليمي تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، إلى جانب الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتنفيذ مستهدفات أجندة إفريقيا 2063.
وشدد الرئيس الجنوب إفريقي على أهمية توحيد الجهود بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة القارة على الساحة الدولية.
وشهدت الجلسة حضورًا واسعًا من أعضاء برلمان عموم إفريقيا، وممثلي مؤسسات وأجهزة الاتحاد الإفريقي، إلى جانب عدد من الشخصيات والضيوف، في مشهد عكس أهمية الزيارة ورسائلها الداعمة لوحدة القارة وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية.
في سياق آخر، فإنه في خطوة تعكس رغبة بريتوريا في احتواء التوتر المتصاعد مع أكرا، أوفدت جنوب إفريقيا وزير العلاقات الدولية والتعاون، رونالد لامولا، مبعوثًا خاصًا للرئيس سيريل رامافوزا إلى غانا.
تأتي الخطوة، في محاولة لإعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية بعد تأجيل زيارة رامافوزا الرسمية بسبب تصاعد الهجمات المعادية للأجانب داخل جنوب إفريقيا.
رسائل طمأنة بين بريتوريا وأكرا
أكد الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، أن المباحثات مع المبعوث الجنوب أفريقي تناولت المخاوف المتزايدة بشأن استهداف الأجانب، خاصة المستثمرين والتجار الأفارقة.
شدد، على أن بلاده لا تعادي جنوب أفريقيا، لكنها ترى أن تكرار هذه الاعتداءات يفرض تحركًا جادًا لمعالجة تداعياتها السياسية والاقتصادية.
من جانبه، أوضح لامولا أنه نقل رسالة مباشرة من الرئيس رامافوزا، مؤكدًا التزام بلاده بالحوار ورفضها القاطع لكراهية الأجانب والعنصرية والعنف بجميع أشكاله، مع التشديد على احترام سيادة القانون ودعم الهجرة الآمنة والمنظمة داخل القارة.



