سلايدرمجتمع ومنوعات

انتعاش لافت للحياة البرية في متنزه أكاجيرا الوطني يعزز مكانة رواندا السياحية

أحمد سالم

يشهد متنزه أكاجيرا الوطني في رواندا انتعاشًا ملحوظًا في الحياة البرية، في واحدة من أبرز قصص النجاح في مجال الحفاظ على البيئة، بعد سنوات من الجهود المكثفة لحماية الأنواع المهددة واستعادة التوازن البيئي داخل المتنزه.

وأظهرت أحدث عمليات المسح، ارتفاع أعداد الأفيال إلى ما لا يقل عن 150 فيلًا، عقب رصد ستة أفيال لم تكن مسجلة سابقًا، فيما ارتفع عدد الأسود إلى 70 أسدًا على الأقل منذ إعادة توطينها في عام 2015، في مؤشر واضح على نجاح برامج الإكثار والحماية.

حيوانات وحيد القرن

كما استعادت حيوانات وحيد القرن وجودها في المتنزه بعد أن كانت قد انقرضت منه، وذلك بفضل عمليات إعادة التوطين الناجحة والتكاثر الطبيعي. وفي الوقت نفسه، تجاوز عدد الجاموس 3300 رأس، بينما يُقدّر عدد النمور بما لا يقل عن 60 نمرًا.

ويؤكد دعاة الحفاظ على البيئة، أن هذا الانتعاش يعود إلى مجموعة من الإجراءات المتكاملة، أبرزها تشديد مكافحة الصيد الجائر، وتعزيز برامج الرصد العلمي للحياة البرية، وحماية الموائل الطبيعية، إلى جانب الحد من الصراع بين الإنسان والحياة البرية.

ولم تقتصر نتائج هذه الجهود على استعادة التنوع البيولوجي، بل انعكست أيضًا على القطاع السياحي، إذ ساهمت عودة الحيوانات الخمسة الكبرى إلى أكاجيرا في جذب أعداد قياسية من الزوار، وتحقيق إيرادات بملايين الدولارات، ما عزز مكانة رواندا كإحدى أبرز الوجهات الإفريقية للسياحة البيئية والحياة البرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى