أنيتا غبيهو.. خبيرة الصراعات الدولية تتسلم زمام أضخم بعثة أممية في جنوب السودان
تعيين مبعوثة أممية بجنوب السودان
أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قراراً بتعيين الدبلوماسية الغانية أنيتا كيكي غبيهو رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان “UNMISS”، وذلك خلفا لـ المسؤول الراحل نيكولاس هايسوم.
من هي أنيتا كيكي غبيهو
وفقاً للبيان الصادر عن مقر الأمم المتحدة، فإن اختيار “أنيتا غبيهو” لم يأتِ من فراغ، فهي تمتلك رصيداً معرفياً وعملياً يمتد لأكثر من 25 عاماً.
وتخصصت غبيهو في مجالات التخطيط الاستراتيجي، التنسيق، والإدارة ضمن الشؤون السياسية والإنمائية والإنسانية.

وقد تنوعت خبراتها بين العمل في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية بتركيزها على السياسات العليا، وبين النزول إلى الميدان في بيئات معقدة تشهد صراعات مسلحة أو تمر بمراحل حساسة ما بعد الصراع، ووفقا لـ التقرير فهذا المزيج بين الخبرة المكتبية والميدانية يمنحها القدرة على فهم التحديات اللوجستية والسياسية التي تواجهها بعثة جنوب السودان.
من أنغولا إلى السودان
لم تقتصر مسيرة غبيهو المهنية على دولة بعينها، بل كانت جزءاً من عمليات بناء السلام في بؤر ساخنة حول العالم. فقد عملت في: أفريقيا: أنغولا، ناميبيا، الصومال، السودان، وجنوب السودان.
ما هي البعثة الأممية بجنوب السودان
وتُعد بعثة الأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان، المعروفة اختصاراً بـ “UNMISS”، واحدة من أكبر وأهم عمليات حفظ السلام في العالم، حيث تأسست في يوليو 2011 بالتزامن مع ولادة دولة جنوب السودان.
تتركز مهمتها الأساسية في حماية المدنيين من العنف، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية لملايين المحتاجين، بالإضافة إلى رصد وتقديم التقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان؛ فهي تعمل كحائط صد قانوني وأمني لمنع انزلاق البلاد مجدداً نحو الصراعات الشاملة.
من جانب آخر، تلعب البعثة دوراً سياسياً واستراتيجياً محورياً في دعم تنفيذ اتفاقيات السلام المنشطة ودفع عجلة التحول الديمقراطي، بما في ذلك تقديم الدعم الفني واللوجستي للعمليات الانتخابية وصياغة الدستور.
وتتألف البعثة من قوة دولية ضخمة تضم آلاف الجنود وعناصر الشرطة والموظفين المدنيين من مختلف الجنسيات، يتمركزون في العاصمة جوبا والولايات الأخرى لضمان استقرار البيئة السياسية والأمنية وبناء مؤسسات الدولة بما يتوافق مع المعايير الدولية.



