دول الساحل تُقر إنشاء وسيلتي إعلام تخدمان أمن واقتصاد الاتحاد
إذاعة داندي ليبتاكو وتلفزيون تافوق
أحمد سالم
وافق الأعضاء التسعة والخمسون الحاضرون بالإجماع، يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، على مشروعَي قانون يُخوّلان حكومة بوركينا فاسو التصديق، مع حكومتَي مالي والنيجر، على الاتفاقيات المتعلقة بإنشاء إذاعة الاتحاد “داندي ليبتاكو” ومحطة تلفزيون اتحاد دول الساحل، المعروفة باسم “تلفزيون تافوق”.
وتعكس هذه الاتفاقيات، التزام رؤساء دول بوركينا فاسو ومالي والنيجر بتعزيز السيادة الإعلامية لاتحاد دول الساحل من خلال الأدوات الحديثة.

إعلام ينشر يدعم ديناميكيات الأمن والاقتصاد للاتحاد
تهدف هاتان الوسيلتان الإعلاميتان، إلى أن تكونا أداتين استراتيجيتين لنشر محتوى يدعم ديناميكيات الأمن والاقتصاد والتكامل داخل الاتحاد، مع تعزيز التراث واللغات والثقافة والقيم الخاصة باتحاد دول شرق آسيا.
كما ستسهمان في توفير معلومات موثوقة ومسؤولة، ردًا على الحملة الإعلامية المضللة التي تبثها وسائل الإعلام الإمبريالية بشأن دول اتحاد دول شرق آسيا.
مخاوف من الموارد المادية والمالية
خلال المناقشة العامة التي سبقت التصويت، أثار أعضاء البرلمان عدة مخاوف، لا سيما فيما يتعلق بالموارد المادية والمالية لهاتين الوسيلتين الإعلاميتين، والحوكمة وإدارة شؤون الموظفين، فضلًا عن أساليب التوظيف والوضع الوظيفي للعاملين، واللغات المستخدمة في محتوى البرامج.
ردًا على كل هذه المخاوف، قدم معالي وزير الخارجية، كاراموكو جان ماري تراوري، وزميله وزير الاتصالات والثقافة والفنون والسياحة، بينغدويندي جيلبرت ويدراوغو، إجابات مطمئنة، مع الإشارة إلى أن هذه عملية ستتطور بمرور الوقت.
أعرب الوزيران، عن امتنان الحكومة لأعضاء البرلمان لثقتهم والتزامهم وحرصهم على متابعة هاتين المسألتين المتعلقتين بوسائل الإعلام التابعة لاتحاد دول الساحل، ولملاحظاتهم القيّمة التي ستتيح استمرار العمل وتمكين هذه الوسائل الإعلامية من بلوغ كامل طاقتها التشغيلية في أسرع وقت ممكن.



