أخبار أفريقياحوادثسلايدر

جنوب إفريقيا.. حوادث تلوث إشعاعي طفيفة في محطة طاقة نووية

كتب: أيمن رجب

قال مسؤولون اليوم الأحد، إن حوادث التلوث الإشعاعي الأخيرة في محطة الطاقة النووية الوحيدة في جنوب إفريقيا كانت طفيفة ولم تشكل أي خطر على السكان، مؤكدين عزم البلاد على زيادة إنتاجها من الطاقة النووية.

وذكروا في مؤتمر صحفي إنه تم اكتشاف “مستوى مرتفع قليلاً من التلوث الإشعاعي المحمول جواً” خلال أعمال الصيانة المجدولة في محطة كويبرغ للطاقة النووية، التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمال كيب تاون، في الفترة ما بين 30 يونيو و16 يوليو.

لم يحدث أي تسرب إلى البيئة

وقال متيتو نياني، رئيس هيئة الطاقة المملوكة للدولة إيسكوم، التي تدير المحطة: “كانت المستويات المسجلة منخفضة للغاية، وأقل من التعرض للإشعاع الناتج عن استخدام هاتفك المحمول لبضع دقائق”.

تُعد جنوب إفريقيا الدولة الوحيدة في القارة التي تشغل محطة طاقة نووية، وهناك محطة أخرى قيد الإنشاء في مصر.

وأضاف قائلاً: “تم اتباع جميع البروتوكولات”، حيث أظهرت الاختبارات التي أجريت على العمال الحد الأدنى من التعرض.

وأكد قائلاً: “لم يحدث أي تسرب إلى البيئة، ولا يوجد أي خطر على العامة”.

قال وزير الطاقة الجنوب أفريقي كغوسينتشو راموكجوبا إن الحوادث قد تم التعامل معها بفعالية، مما يعزز الثقة في إدارة المحطة وفي قدرة جنوب أفريقيا على الدخول في مرحلة جديدة من إنتاج الطاقة النووية.

وقال: “نريد أن نطمئن المجتمعات التي تعيش في محيط كويبرغ المباشر بأنها آمنة. ونريد أن نطمئن بقية البلاد بأننا نمضي قدماً في برنامج التطوير النووي”.

غياب شفافية المسئولين

تعمل محطة كويبرغ لتوليد الطاقة منذ 40 عامًا، وفي عام 2024 حصلت على تمديد للتشغيل لمدة 20 عامًا إضافية.

وأشار راموكجوبا إلى أن المسؤولين أرادوا أن يكونوا شفافين بشأن الحوادث الأخيرة من أجل طمأنة الجمهور، حيث تحرز جنوب إفريقيا تقدماً في خططها للحصول على 5.2 جيجاوات من القدرة النووية بحلول عام 2042.

تعتمد جنوب إفريقيا على الفحم لتوليد معظم احتياجاتها من الكهرباء، وتسعى إلى إيجاد مصادر طاقة بديلة لتلبية الطلب المتزايد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى