مشاركة أوغندية رفيعة في احتفالات الذكرى 66 لاستقلال مدغشقر
أوغندا أكدت أهمية تعزيز التعاون الإقليمي بين الدول الإفريقية

كتب:محمد عمران
شارك وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية لشؤون التعاون الإقليمي، هارونا كاسولو كييونه، ممثلًا للرئيس الأوغندي يوري كاجوتا موسيفيني، في احتفالات الذكرى السادسة والستين لاستقلال مدغشقر، والتي أُقيمت بحضور عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الدول الصديقة.
كاسولو يمثل موسيفيني في احتفالات الذكرى 66 لاستقلال مدغشقر
وأكدت المشاركة الأوغندية في هذه المناسبة حرص كمبالا على تعزيز علاقاتها الثنائية مع مدغشقر، وترسيخ أواصر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم جهود التنمية والتكامل داخل القارة الإفريقية.
وخلال الاحتفال، شدد كاسولو على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي بين الدول الإفريقية، مشيرًا إلى التزام أوغندا بدعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار والازدهار في القارة.
وتأتي مشاركة أوغندا في احتفالات استقلال مدغشقر في إطار العلاقات الودية التي تجمع البلدين، وسعيهما إلى توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وتحيي مدغشقر في 26 يونيو من كل عام ذكرى استقلالها عن فرنسا عام 1960، حيث تُقام بهذه المناسبة احتفالات رسمية وشعبية تعكس الاعتزاز بتاريخ البلاد وهويتها الوطنية.
أوغندا تستهدف السوق الألمانية بحملة سياحية كبرى
وفي سياق منفصل، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها على خريطة السياحة الأوروبية، أطلقت أوغندا جولة ترويجية سياحية مشتركة مع ألمانيا في مدينة دوسلدورف، بهدف التعريف بمقوماتها السياحية الفريدة واستقطاب المزيد من الزوار من السوق الألمانية.
ونُظمت الفعالية بمبادرة من سفارة أوغندا في برلين وبالتعاون مع هيئة السياحة الأوغندية، حيث جمعت عدداً من المسؤولين الحكوميين وممثلي قطاع السياحة ومنظمي الرحلات من البلدين، في إطار جهود تعزيز التعاون السياحي وفتح آفاق جديدة للشراكات بين الجانبين.
مهرجان أوغندا للثقافة والسياحة
ويأتي الحدث تمهيدًا لانطلاق النسخة الأولى من مهرجان أوغندا للثقافة والسياحة، المقرر إقامته في مدينة ميونيخ خلال الفترة من 26 إلى 28 يونيو 2026، والذي يهدف إلى إبراز الهوية الثقافية الأوغندية وتعزيز جاذبية البلاد كوجهة سياحية متكاملة.
وخلال الفعالية، أكدت السيدة جيسيكا نامودو، في كلمة ألقتها نيابة عن السفير ستيفن موبيرو، عمق العلاقات الثنائية بين أوغندا وألمانيا، مشيرة إلى أن قطاع السياحة يمثل أحد المجالات الواعدة لتعزيز التعاون بين البلدين.
واستعرضت نامودو أبرز المقومات السياحية التي تتمتع بها أوغندا، وفي مقدمتها الغوريلا الجبلية النادرة، والتنوع البيولوجي الغني، والحياة البرية الفريدة، إلى جانب التراث الثقافي المتنوع والمناظر الطبيعية الخلابة التي جعلت من البلاد واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصاعدة في القارة الإفريقية.
وتسعى أوغندا من خلال هذه المبادرات الترويجية إلى تعزيز مكانتها على الساحة السياحية الدولية، وزيادة أعداد السياح القادمين من أوروبا، خاصة من ألمانيا التي تعد من الأسواق المهمة للسياحة الإفريقية.

