
كتب: أيمن رجب
لقي 11 شخصًا مصرعهم إثر تحطم طائرة مدنية كانت تقل مجموعة من المظليين في إقليم “مورث-إي-موزيل” شرقي فرنسا.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحادث وقع في منطقة “تومبلين” القريبة من مدينة “نانسي” شرقي البلاد.
مصرع 11 شخصًا في تحطم طائرة بفرنسا
وأفاد بيان صادر عن محافظة “مورت وموزيل” بأن الطائرة، التي أقلعت من مطار “نانسي-إيسي”، كانت تقل طيارًا و10 مظليين قبل أن تسقط وتتحطم لأسباب لم يتم تحديدها حتى الآن.
وأكد البيان أن الحادث أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متن الطائرة، والبالغ عددهم 11 شخصًا.
وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات الفرنسية أن وزير الداخلية لوران نونيز سيتوجه إلى موقع الحادث خلال الساعات المقبلة للاطلاع على ملابساته، بينما لم تصدر أي تفاصيل رسمية حتى الآن بشأن الأسباب التقنية وراء سقوط الطائرة.
ووفقًا للمصادر المحلية، فإن المتدربين كانوا مجموعة من الممرضين الذين يعملون لحسابهم الخاص.
تعبئة واسعة لفرق الإنقاذ
ونقلت وسائل إعلام محلية أن نحو 25 آلية وأكثر من 50 عنصرًا من فرق الإطفاء والإنقاذ تم إرسالهم إلى موقع الحادث، إلى جانب فرق الطوارئ الطبية والشرطة الوطنية.
ومن جانبه، أعلن المدعي العام في نانسي أن النيابة العامة أوكلت التحقيق إلى قسم الأبحاث في باريس، بالتعاون مع فرقة الدرك المختصة بالنقل الجوي، من أجل بدء المعاينات الفنية وتحديد أسباب الحادث.
كما تولّت خلية طوارئ للدعم الطبي والنفسي تقديم الرعاية لأقارب الضحايا الذين كانوا موجودين في المطار وقت وقوع الحادث، إضافة إلى عدد من الشهود.
ومن المنتظر أيضًا وصول وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى موقع الحادث، برفقة الوزير المكلف بالنقل فيليب تابارو.
وكانت الطائرة المنكوبة من طراز “بيلاطوس” (Pilatus PC-6)، وهي طائرة مخصصة لنقل المظليين ويمكنها استيعاب ما يصل إلى عشرة ركاب.
حصيلة بشرية صادمة
وفيما لم يتم حتى الآن الكشف رسميًا عن هوية الضحايا، أثارت الحادثة موجة واسعة من التعازي والتضامن، حيث عبّر وزير النقل الفرنسي عن تعاطفه مع أسر الضحايا.



