الأمم المتحدة تستنكر: المسيّرات أودت بألف مدني في السودان خلال 5 أشهر

أحمد سالم
منذ سنوات والسودان يعيش حالة من الحرب التي تشهد أحداثًا عنيفة تجاه المدنيين، باستخدام أسلحة متعددة، أبرزها الطائرات المسيّرة، التي أودت هجماتها بحياة أكثر من ألف مدني في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، وهو ما استنكره مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين.
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن الصراع الدائر في السودان شهد تصعيدًا خطيرًا واتساعًا في نطاق العمليات العسكرية، مشيرًا إلى تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في القتال.
وأوضح تورك أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وثّق مقتل أكثر من ألف مدني نتيجة هجمات نفذتها طائرات مسيّرة خلال الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026.
انتشار جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي
كما أعرب المسؤول الأممي عن قلقه البالغ إزاء استمرار انتشار جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.
وأصبحت الطائرات المسيّرة أحد أبرز ملامح الحرب السودانية المتواصلة منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تصاعد استخدامها في تنفيذ الهجمات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي تصريحات تورك في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء الأزمة السودانية، وسط تفاقم الكارثة الإنسانية وتزايد المطالب بإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة القوى المدنية السودانية.
وخلفت الحرب، التي دخلت عامها الرابع، عشرات الآلاف من القتلى، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد الضحايا قد تجاوز 200 ألف شخص، إضافة إلى تشريد ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في مناطق عدة من إقليمي دارفور وكردفان.



