
كتب: محمد عمران
لقي 28 شخصًا على الأقل مصرعهم في حادث مأساوي لتحطم حافلة بإقليم أمهرة في إثيوبيا، بعد سقوطها في وادٍ أثناء توجهها من مدينة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا، في حادث جديد يسلط الضوء على تكرار حوادث الطرق المميتة في البلاد.
حادث مأساوي أثناء رحلة من ديسي إلى أديس أبابا
وأفادت وسائل إعلام إقليمية بمقتل ما لا يقل عن 28 شخصًا إثر حادث مأساوي لتحطم حافلة في إثيوبيا، وذلك وفق ما نقلته مؤسسة أمهرة الإعلامية الحكومية الإقليمية عن الشرطة.

ووقع الحادث عندما سقطت حافلة كانت في طريقها من مدينة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا في وادٍ عميق بمنطقة أمهرة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
وأكدت الشرطة، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة الإقليمية، أن حتى الآن، فقد 28 شخصًا حياتهم، بينما أصيب آخرون بجروح متفاوتة بين الطفيفة والخطيرة، فيما لم تتضح بعد الحصيلة النهائية.
وتُعد حوادث الطرق المميتة أمرًا شائعًا في إثيوبيا، نتيجة ضعف معايير القيادة وسوء صيانة المركبات في بعض المناطق، وفق تقارير محلية.

وفي حادث سابق خلال عام 2024، لقي ما لا يقل عن 71 شخصًا مصرعهم في منطقة سيداما الجنوبية بعد سقوط شاحنة في نهر، في واقعة مشابهة تعكس تكرار حوادث الطرق في البلاد.
سيدة كينيا الأولى تنعى وفاة طالبات أكاديمية أوتوميشي للبنات
وفي سياق منفصل و خلال مراسم تأبين طالبات أكاديمية أوتوميشي للبنات، نعت السيدة الأولى لكينيا، راشيل روتو، الضحايا بكلمات مؤثرة، معربةً عن بالغ حزنها لفقدان عدد من الطالبات اللاتي وصفتهن بـ”الأرواح الشابة الغالية”.
وأشارت إلى أن المصاب الجلل لا يمكن للكلمات أن تخفف من وطأته، مؤكدة الوقوف إلى جانب العائلات المنكوبة في هذه اللحظات الصعبة، وتقديم الدعم المعنوي لهم.
وضمت قائمة الضحايا عددًا من الطالبات، من بينهن سيسيليا، وجولييت، وإيماني، وجولي، وجيرترود، وميرسي، ونيما، وبيوريتي، وجين، ونيكول، وساليستين، وأبيجيل، وبريشوس، وفورتشن، وزهرة، وشيريل.
واختتمت السيدة الأولى تصريحاتها، بالدعاء للضحايا بالرحمة، ولذويهن بالصبر والسلوان، في وقت تواصل فيه السلطات الكينية التحقيقات للوقوف على أسباب الحريق وملابساته.
وقالت روتو، إن رحيل الفتيات ترك ألمًا عميقًا في قلوب أسرهن وأصدقائهن، وكذلك في وجدان الأمة بأكملها.



