فاي وبارو يؤكدان تعزيز التكامل والشراكة بين السنغال وجامبيا
الرئيسان فاي وبارو يؤكدان الالتزام بتحويل الاتفاقات الثنائية إلى نتائج ملموسة

كتب:محمد عمران
ترأس رئيس جمهورية السنغال، باسيرو جوماي دياخار فاي، ورئيس جمهورية غامبيا، أداما بارو، اليوم في داكار، الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي السنغالي الغامبي.
فاي وبارو يؤكدان تعزيز التكامل والشراكة بين السنغال وغامبيا

فاي وبارو يؤكدان تعزيز التكامل والشراكة بين السنغال وغامبيا
وبعد ثماني سنوات من إنشاء هذا المجلس، حرص رئيسا الدولتين على أن تكون هذه الدورة بمثابة تقييم وتفعيل، لضمان ترجمة الالتزامات إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس لصالح الشعبين. وأشادا بالتقدم المحرز، بدءًا من جسر السنغال وغامبيا وصولًا إلى الربط الكهربائي بين شركتي SENELEC وNAWEC، وحددا الأولويات المستقبلية، من ترسيم الحدود المشتركة إلى سد سامبانغالو، بما في ذلك التكامل الاقتصادي والطاقة والزراعة والتكيف مع تغير المناخ.
واختُتمت الدورة بتوقيع اثنتي عشرة اتفاقية وخارطة طريق، تغطي مجالات الدفاع والأمن، والاقتصاد والتجارة، والطاقة والمحروقات، والتكنولوجيا الرقمية، والشباب، والثقافة، والبيئة، والتعاون عبر الحدود. أكد الرئيسان مجددًا التزامهما المشترك بمبادئ السلام والاستقرار وحسن الجوار في إطار المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
وبعيدًا عن الاتفاقات، تكمن أهمية هذا الاجتماع في قناعة مشتركة بين رئيسي الدولتين: إيمانهما بشعب واحد يسكن دولتين، لا يمثل حدودهما خط فاصل بل رابطًا. لقد اختارت السنغال وغامبيا بناء مصير مشترك معًا.
مصر والسنغال.. شراكة اقتصادية متنامية تفتح آفاقا واسعة للاستثمار
وفي سياق منفصل، تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر و السنغال نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة برغبة البلدين في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها أسواق غرب إفريقيا.
إحدى البوابات الرئيسية لدخول المنتجات والاستثمارات المصرية
وتُعد السنغال إحدى البوابات الرئيسية لدخول المنتجات والاستثمارات المصرية إلى دول غرب أفريقيا، ما يمنح الشركات المصرية فرصة للوصول إلى سوق إقليمية تضم مئات الملايين من المستهلكين.
نمو مستمر في حجم التبادل التجاري
شهد حجم التبادل التجاري بين مصر والسنغال تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث تجاوز 100 مليون دولار، مع هيمنة الصادرات المصرية على الجزء الأكبر من التجارة الثنائية.
وتتنوع الصادرات المصرية إلى السوق السنغالية لتشمل الأسمدة والأدوية والمنتجات الغذائية المصنعة ومواد البناء والسيراميك والأدوات الصحية والكيماويات والملابس الجاهزة، فيما تظل الواردات المصرية من السنغال محدودة نسبيا.



