أخبار أفريقياسلايدر

وزارة التعليم الكينية تستبعد تعطيل الدراسة رغم الاضطرابات

بيتوك يؤكد استمرار الدراسة دون تعديل التقويم الدراسي

كتب: محمد عمران 

استبعدت وزارة التربية والتعليم الكينية إمكانية إغلاق المدارس مبكراً، على الرغم من موجة الاضطرابات الطلابية الأخيرة وحوادث الحريق التي شهدتها عدة مؤسسات تعليمية في أنحاء البلاد.

وزارة التعليم الكينية تستبعد تعطيل الدراسة رغم الاضطرابات

وطمأن وكيل وزارة التربية والتعليم، جوليوس بيتوك، أولياء الأمور والمعلمين، يوم الخميس 4 يونيو، بأن العملية التعليمية مستمرة دون انقطاع في غالبية المدارس.

أكد بيتوك، خلال حضوره حفل توزيع جوائز مدرسة كينيا الثانوية، أن الوزارة اتخذت تدابير لمعالجة حالات الشغب والحرائق المتفرقة في بعض المدارس الثانوية العليا.

وأوضح أنه لا توجد أي خطط لتعديل التقويم الدراسي الحالي، مؤكداً أن المدارس ستواصل عملها وفقاً للجدول المقرر، بينما تتولى الجهات المعنية معالجة التحديات المستجدة من خلال الحوار وتطبيق إجراءات السلامة.

كشف بيتوك قائلا :’’ بينما نحتفي بهذه الإنجازات، أُدرك تمامًا التحديات التي عرقلت العملية التعليمية مؤخرًا في بعض مناطق البلاد ‘‘.

وأضاف :’’ تبذل الوزارة جهودًا حثيثة، بالتعاون مع الجهات المعنية، لتنفيذ تدخلات مُوجّهة لاستعادة الوضع الطبيعي، وحماية العملية التعليمية، وضمان استمرار الطلاب في مدارسهم ‘‘.

في الوقت نفسه، أشار وكيل الوزارة إلى أن الحكومة قد بدأت مراجعة شاملة لمعايير السلامة على مستوى البلاد لتحديد ومعالجة المخاطر التي قد تهدد سلامة الطلاب ورفاهيتهم.

ومن المتوقع أن تُقيّم مراجعة السلامة التي تجريها وزارة التربية والتعليم ظروف السكن الطلابي، والاستعداد للطوارئ، والبنية التحتية، والامتثال للوائح السلامة المعمول بها.

وتأتي تصريحات بيتوك في ظل تزايد القلق عقب سلسلة من الاضطرابات الطلابية وحرائق المدارس التي تم الإبلاغ عنها في مناطق متفرقة من البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقد أُغلقت عدة مدارس لأجل غير مسمى بعد تهديد الطلاب بالاحتجاج، بينما تعرضت مدارس أخرى لأضرار جسيمة جراء حرائق في السكن الطلابي، مما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية.

رغم هذه الحوادث، أكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه الحالات فردية ولا تستدعي تعديل التقويم الدراسي.

وقد حثت الوزارة مديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور والجهات المعنية الأخرى على تعزيز قنوات التواصل مع الطلاب ومعالجة الشكاوى مبكراً لتجنب المزيد من الاضطرابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى