سلايدرسياحة و سفر

مطار جوبا الدولي يدخل حافلات جديدة لتحسين خدمات المسافرين

خطوة جديدة لتطوير خدمات النقل داخل مطار جوبا الدولي

كتب: محمد عمران 

أعلنت إدارة مطار جوبا الدولي إدخال حافلات مخصصة لنقل الركاب داخل المطار، في خطوة تهدف إلى تحسين خدمات المسافرين وتسهيل تنقلهم بين مبنى الركاب والطائرات.

وقالت إدارة المطار إن الحافلات الجديدة ستوفر وسيلة نقل آمنة ومريحة وفعالة للركاب، بما يسهم في تعزيز مستوى الراحة وتسريع إجراءات التنقل داخل حرم المطار وتحسين تجربة السفر بشكل عام.

وأضافت أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتحديث خدمات المطار وتطوير بنيته التشغيلية بما يرفع مستوى رضا المسافرين ويعزز جودة الخدمات المقدمة.

وأوضحت الإدارة أن تشغيل الحافلات الجديدة من شأنه تنظيم حركة الركاب بصورة أكثر كفاءة، والمساهمة في مواءمة عمليات المطار مع المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الطيران المدني.

ويُعد مطار جوبا الدولي البوابة الجوية الرئيسية لجنوب السودان، وتشهد مرافقه خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تطوير الخدمات وتحسين البنية التحتية للمطار.

 

 

إعادة فتح المطار الرئيسي بالكونغو بعد غلقه بسبب إيبولا

وفي سياق منفصل، أعلنت الحكومة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إعادة فتح المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، الذي يُعد بؤرة لتفشي فيروس إيبولا، وذلك بعد إغلاق استمر عشرة أيام لأسباب تتعلق بالسلامة العامة.

 

إيبولا في الكونغو

وأوضحت وزارة النقل، في بيان رسمي، أن السلطات توصلت إلى أن “الظروف باتت مهيأة لاستئناف تدريجي وآمن للرحلات الجوية”، وذلك عقب تقييم آليات متابعة انتشار المرض، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

ومن جانبه، أشار وزير الصحة صامويل روجيه كامبا إلى أن السلطات اضطرت في وقت سابق إلى اتخاذ إجراءات احترازية بهدف حماية المسافرين والحد من انتشار العدوى.

 

تفشي إيبولا في الكونغو

وتشهد البلاد تفشيًا واسعًا لفيروس إيبولا، وهو مرض يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، ويُشتبه في أنه تسبب في وفاة ما لا يقل عن 246 شخصًا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بحسب المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

 

وكانت السلطات الكونغولية قد علّقت في 23 مايو جميع الرحلات التجارية من وإلى مطار بونيا، عاصمة إقليم إيتوري شرقي البلاد الذي يشهد نزاعًا، مع السماح فقط بوصول الطائرات الطبية والإنسانية.

 

في الوقت الذي يشتد فيه تفشي فيروس الإيبولا داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية مع ارتفاع متسارع في أعداد الإصابات المؤكدة، تتكشف أبعاد أكثر تعقيدًا للأزمة، لا تقتصر على انتشار المرض فحسب، بل تمتد إلى الفئات الأكثر تضررًا منه.

 

النساء الأكثر عرضة للإصابة مع تصاعد تفشي إيبولا

فبينما يواصل النظام الصحي مواجهة ضغط متزايد، تقف النساء في قلب المشهد الوبائي، باعتبارهن الأكثر عرضة للإصابة والأكثر حضورًا في خطوط الرعاية داخل المنازل والمرافق الصحية، في نمط يتكرر مع كل تفشٍ تقريبًا، وسط نقص واضح في وسائل الوقاية واتساع رقعة الخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى