حوادثسلايدر

مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10 في هجوم إرهابي استهدف حافلة مدنية بمالي

قتلى وجرحى بين المدنيين..

كتب: محمد عمران

قُتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من عشرة آخرين، إثر هجوم إرهابي استهدف حافلة تقل مدنيين في مالي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

هجوم إرهابي استهدف حافلة مدنية بمالي

وذكرت المصادر أن الهجوم وقع عقب تفجير استهدف الحافلة أثناء سيرها، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، وسط حالة من الذعر بين السكان.

وأدانت الجهات المعنية الهجوم، مؤكدة أن المدنيين كانوا الهدف المباشر للعملية الإرهابية، فيما تواصل السلطات التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها.

ويأتي الهجوم في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق في مالي، حيث تتكرر الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة.

سبب وفاة 16 طالبة بمدرسة أوتوميشي في كينيا

وفي سياق منفصل أظهرت نتائج تشريح الجثث أن جميع الطالبات الست عشرة اللواتي لقين حتفهن في حريق سكن طالبات أكاديمية أوتوميشي للبنات فى كينيا توفين نتيجة حروق بالغة.

إصابات وحروق بالغة

وفي بيان صادر عن إدارة التحقيقات الجنائية يوم الأحد 31 مايو 2026، أكد المحققون أن جميع الضحايا توفين نتيجة حروق بالغة، نافين بذلك التقارير السابقة التي أشارت إلى وفاة بعض الطالبات اختناقًا.

وأفاد فريق من أطباء التشريح من مستشفى مقاطعة نيفاشا الفرعية أن الضحايا فارقوا الحياة نتيجة حروق بالغة تتوافق مع حريق اندلع بسرعة داخل السكن الجامعي.

وصرحت إدارة التحقيقات الجنائية ’’ أكدت الفحوصات أن جميع الطلاب الستة عشر لقوا حتفهم نتيجة حروق بالغة‘‘.

إلا أن هذا الكشف يتناقض مع التقارير الأولية التي أشارت إلى وفاة عشرة طلاب اختناقًا، بينما توفي ستة فقط متأثرين بحروق بالغة، حيث ذكر التقرير أن الستة قد احترقوا لدرجة يصعب معها التعرف عليهم.

وقع الحريق المأساوي يوم الخميس الموافق 28 مايو 2026، وأثار منذ ذلك الحين غضبًا شعبيًا عارمًا، حيث باشرت السلطات تحقيقات مكثفة لتحديد أسبابه والتعرف على المسؤولين عنه.

صعوبة التعرف البصري

كشف المحققون أيضًا أن التعرف البصري على الضحايا أصبح صعبًا، مما استدعى جمع عينات الحمض النووي.

وأضاف البيان ’’ تم أيضًا جمع عينات مرجعية من الحمض النووي من عائلات الطلاب المتوفين لتسهيل التعرف الرسمي على الرفات، وهو ما استدعى ذلك نظرًا لحجم الحروق ‘‘.

كما قدم الصليب الأحمر الكيني الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات الثكلى التي سُمح لها برؤية جثامين ذويها.

وعقب الحادث، أُغلقت المدرسة لأجل غير مسمى بأمر من وزير التعليم جوليوس أوغامبا، وقامت الوزارة بحل مجلس إدارة المدرسة، وبدأت لجنة خدمات المعلمين تحقيقات ضد مدير المدرسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى