أخبار أفريقيابيزنس أفريقياسلايدر
مصافي النفط الهندية تلجأ إلى إفريقيا بسبب إغلاق “هرمز”
نيودلهي خفضت وارداتها من روسيا بنحو 29.4% منذ مارس الماضي
كتب- زياد عبدالفتاح:
أظهرت بيانات صادرة عن مصادر تجارية أن مصافي النفط الهندية لجأت إلى الواردات من أمريكا اللاتينية وإفريقيا بعد تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط نتيجة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي قيدت الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت مصافي النفط في الهند، وهي ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، تشتري معظم نفطها الخام من الشرق الأوسط، لكن مع اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير غيرت وجهتها إلى مصادر أخرى.
مصافي النفط الهندية تزيد الواردات من أنغولا ونيجيريا

في شهري أبريل ومايو، قامت مصافي النفط الهندية بزيادة الواردات من فنزويلا والبرازيل وأنغولا ونيجيريا لتعويض النقص، بالإضافة إلى مواصلة شراء النفط الروسي، وفقًا للبيانات الأولية من شركة Kpler.
في الشهر الماضي، امتنعت الهند عن شراء النفط من العراق بعد توقف الصادرات، بينما تلقت النفط الإيراني بعد انقطاع دام 7 سنوات عقب إعفاء مؤقت منحته واشنطن للمساعدة في استقرار أسعار النفط العالمية.
وأظهرت البيانات أن نيودلهي خفضت وارداتها من روسيا بنحو 29.4% من مارس إلى 1.6 مليون برميل يومياً، حيث أغلقت شركة نايارا للطاقة مصفاتها التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً للصيانة.
ومن المقرر أن تحصل الهند في شهر مايو على حوالي 1.9 مليون برميل يوميًا من النفط الروسي وحوالي 41000 برميل يوميًا من النفط العراقي، وفقًا للبيانات الأولية من شركة كيبلر.
الهند استوردت 4.57 مليون برميل من النفط يومياً في أبريل
وبشكل عام، استوردت الهند 4.57 مليون برميل من النفط يومياً في أبريل، وهو رقم لم يتغير عن مارس، ولكنه انخفض بنسبة 15.5% مقارنة بالعام السابق، وفقاً للبيانات.
وأظهرت البيانات أن الواردات من الإمارات العربية المتحدة انتعشت في أبريل لتصل إلى 669700 برميل يوميًا من 230600 برميل يوميًا في مارس، بينما ظل استهلاك النفط السعودي عند حوالي 619500 برميل يوميًا.
الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما المنتجان الوحيدان في الخليج اللذان يمتلكان خطوط أنابيب لتصدير النفط الخام متجاوزة مضيق هرمز، بينما تعتمد الكويت والعراق وقطر والبحرين على الممر المائي للشحنات.
وساهمت الواردات المرتفعة من الإمارات العربية المتحدة في وقف انخفاض حصة الشرق الأوسط من واردات الهند، بينما انخفضت حصة النفط الروسي إلى حوالي 35% من حوالي 50%.
لا تزال روسيا أكبر مورد للنفط إلى الهند، تليها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وجاءت البرازيل في المرتبة الرابعة، بينما احتلت فنزويلا المرتبة الخامسة، وتشير بيانات شركة كيبلر إلى أن فنزويلا في طريقها لتصبح رابع أكبر مورد في مايو.
إلى ذلك،رفعت شركات الوقود الحكومية في الهند أسعار البنزين والديزل مجددًا، في ثاني زيادة خلال أسبوع واحد، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها نيودلهي نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية على خلفية التوترات والحرب الدائرة مع إيران استمر في القراءة.



