مالاوي تعتمد أوراق ممثلة المكتب الإقليمي لمنطقة الجنوب الإفريقي
رئيس مالاوي: الحكومة ملتزمة بدعم جهود التكامل الإقليمي
كتب: زياد عبدالفتاح
أكد رئيس مالاوي البروفيسور آرثر بيتر موثاريكا، أن الحكومة لا تزال ملتزمة بدعم جهود التكامل الإقليمي والقاري الرامية إلى تحسين حياة الناس في جميع أنحاء إفريقيا، وخلق فرص للنمو الشامل والازدهار المشترك.
وأدلى “موثاريكا” بهذه التصريحات اليوم الإثنين، خلال استقباله أوراق اعتماد ممثلة المكتب الإقليمي لمنطقة جنوب إفريقيا التابع للاتحاد الإفريقي، هيلدا سوكا مافودزي، في قصر كاموزو بليلونغوي.
علاقات وطيدة مع الاتحاد الإفريقي

وأوضح أن مالاوي تُقدّر العلاقات الوطيدة مع الاتحاد الإفريقي، ولا سيما مع المكتب الإقليمي لجنوب إفريقيا.
وأضاف أن اعتماد مبعوثة المكتب الإقليمي لجنوب إفريقيا قد عزز هذه العلاقات، كما تعهد الرئيس بتقديم الدعم الكامل للمكتب الإقليمي لجنوب إفريقيا.
تفاؤل بأجندة الاتحاد الإفريقي 2063
وقال موثاريكا: “مع توليكم مسؤولياتكم في هذه المنطقة، تأكدوا من تعاون ودعم حكومة وشعب مالاوي الكاملين في أداء مهامكم”، مضيفًا: “إننا نشعر بالتفاؤل إزاء أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، ونؤكد استعدادنا للمساهمة بفعالية في بناء “إفريقيا التي نريدها”.
وقال إن مالاوي كدولة قد بلورت رؤية قارية من خلال “مالاوي 2063″، وهي طموح وطني لتصبح دولة صناعية ذات دخل متوسط مرتفع بحلول عام 2063.
علاقات ودية بين مالاوي والاتحاد الإفريقي
وأعرب عن ثقته في فترة ولاية المبعوثة الإقليمية ، قائلاً إنها ستعزز العلاقات الودية بين مالاوي والاتحاد الإفريقي في القطاعات ذات الأولوية، وهي: الزراعة والأمن الغذائي؛ والتخفيف من آثار تغير المناخ؛ والتجارة والاستثمار؛ والتعليم وبناء القدرات؛ والسلام والأمن.
وقال موثاريكا: “أؤمن إيماناً راسخاً بأن الاتحاد الإفريقي يمثل حجر الزاوية للنهوض الجماعي لقارتنا، فهو لا يوفر إطاراً للنمو المشترك فحسب، بل يوفر أيضاً منصة ديناميكية لإطلاق الفرص الاجتماعية والاقتصادية التي تمكّن شبابنا”.
وأضاف: “من خلال وحدة الهدف، وتنسيق السياسات، وروح التضامن، يمكّننا الاتحاد الإفريقي من تسخير مواردنا الهائلة، وتعزيز التكامل الإقليمي، وضمان أن يرث الجيل القادم قارةً تتسم بالتقدم والابتكار والأمل”.
من جانبها، ثمنت مافودزي بلقائها مع موثاريكا، قائلةً: تحدثنا عن الميزة التنافسية للقارة وما يمكن أن تقدمه للعالم.
وقالت: “ناقشنا ما نرغب في رؤيته في المنطقة: تنظر إلينا مناطق أخرى في إفريقيا كمنطقة قوية للغاية في القارة، وهذا التكامل الذي نتحدث عنه يجب أن يبدأ من المنطقة”.
وأضافت أن إنشاء مكتب إقليمي إفريقي في مالاوي سيعزز العلاقة بين الاتحاد الإفريقي ومالاوي، وستبدأ الأنشطة التي تشمل الدول الأعضاء الست عشرة في المنطقة من ملاوي.



