حوادثسلايدر

ضربة استباقية على طريق ثيكا–غاريسا.. الشرطة الكينية تضبط ذخيرة داخل حافلة ركاب

حمولة غير اعتيادية

اعترضت الشرطة في  كينيا حافلة ركاب كانت في طريقها إلى العاصمة نيروبي، بعد الاشتباه في حمولة غير اعتيادية داخل صندوقها الخلفي، وذلك عند نقطة تفتيش مشتركة على طريق ثيكا–غاريسا السريع في منطقة كانيونيو.

ضبطية أمنية مهمة بعد اكتشاف ذخيرة حية وملابس

العملية، التي وُصفت بأنها تفتيش روتيني، تحولت سريعًا إلى ضبطية أمنية مهمة بعد اكتشاف ذخيرة حية وملابس يُشتبه بانتمائها إلى جهات حكومية.

تفتيش روتيني يقود إلى اكتشاف خطير

بحسب بيان صادر عن مديرية التحقيقات الجنائية فى  كينيا، كان فريق أمني مشترك يدير نقطة التفتيش عندما لفتت انتباه الضباط محتويات مخفية داخل صندوق معدني أزرق اللون في مؤخرة الحافلة. و مع فتح الصندوق، تبدلت طبيعة المهمة من إجراء اعتيادي إلى قضية أمنية ذات أبعاد محتملة.

ذخيرة متنوعة ومعدات ميدانية

أسفر التفتيش عن العثور على 19 طلقة حية عيار 7.62×51 ملم لبندقية G3، و116 طلقة عيار 7.62×39 ملم لبندقية AK-47، إضافة إلى مخزنين فارغين وسكينين.

ولم يقتصر الأمر على الذخيرة؛ إذ ضم الصندوق أيضًا ملابس احتفالية وسترتين قتاليتين يُعتقد أنهما تتبعان لوحدة مكافحة الجريمة المنظمة، إلى جانب ثلاثة سراويل خضراء وقبعة حمراء من زيّ وحدة الخدمة العامة الكينية.

طرد بلا مُرسل يثير الشبهات

أفادت السلطات بأن الشحنة كانت مُسجّلة كطرد قادم من موكوي في مقاطعة لامو، لكن غياب بيانات المرسل أثار الشكوك فورًا حول المصدر والغاية. هذا الغموض عزز فرضية وجود شبكة منظمة تقف خلف الشحنة ومحاولة تمريرها عبر وسائل نقل عامة.

توقيف السائق ومساعده والتحقيق مستمر

ألقت الشرطة القبض على سائق الحافلة ومساعده في الموقع، وتم اقتيادهما مع المضبوطات إلى مركز شرطة كانيونيو في مقاطعة كيتوي، حيث لا يزالان قيد الاحتجاز.

وأكدت المديرية أن التحقيقات جارية لتحديد مدى تورطهما، مع عدم استبعاد تنفيذ اعتقالات إضافية.

تتبع الخيوط لكشف الشبكة

شددت المديرية على أنها “تتابع خيوطًا حاسمة” لتحديد هوية المتورطين وتفكيك الشبكة المحتملة. ويُنظر إلى هذه العملية بوصفها خطوة استباقية حالت دون مخاطر أمنية كانت قد تنجم عن وصول هذه المواد إلى وجهتها المجهولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى