
كتب: محمد رجب
أعلن الاتحاد الجابوني لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي سيباستيان ميني مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق وتحقيق نتائج إيجابية خلال التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة.
ويأتي تعاقد الجابون مع ميني بعد تجربة ناجحة للمدرب مع منتخب هايتي، قاد خلالها الفريق إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود.
ويمثل تعيين ميني عودة جديدة له إلى كرة القدم الإفريقية، بعدما سبق له تدريب عدد من المنتخبات في القارة، من بينها الكونغو الديمقراطية وكينيا وغينيا الاستوائية، كما عمل مساعداً ضمن الجهاز الفني لمنتخب الكاميرون خلال مشاركته في كأس العالم 2022 بقطر.
تجربة تاريخية مع هايتي رغم الخروج المبكر من المونديال
حقق سيباستيان ميني إنجازاً بارزاً مع منتخب هايتي عندما قاد الفريق للتأهل إلى كأس العالم 2026، ليعيد المنتخب الكاريبي إلى البطولة العالمية بعد غياب دام 52 عاماً.
ورغم أن مشوار هايتي في البطولة انتهى من دور المجموعات بعد الخسارة أمام منتخبات إسكتلندا والبرازيل والمغرب، فإن قيادة الفريق إلى المونديال اعتُبرت محطة تاريخية في مسيرة الكرة الهايتية.
وكان الاتحاد الهايتي لكرة القدم قد أعلن انتهاء التعاون مع ميني بالتراضي عقب المشاركة في كأس العالم، موجهاً الشكر للمدرب الفرنسي على جهوده والتزامه خلال فترة توليه المسؤولية.
تحدٍ جديد مع منتخب الجابون
يواجه ميني مهمة جديدة مع منتخب الجابون الذي يسعى للعودة إلى المنافسة بقوة على الساحة الإفريقية، حيث يستعد الفريق لخوض التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، والتي يبدأها بمواجهتين أمام المغرب والنيجر خلال شهر سبتمبر المقبل.
ويعتمد الاتحاد الجابوني على خبرة المدرب الفرنسي في التعامل مع المنتخبات الوطنية، خاصة بعد تجاربه المتعددة داخل القارة، أملاً في تطوير الأداء وتحقيق نتائج تساعد الفريق على استعادة مكانته بين المنتخبات الإفريقية.
خبرة إفريقية واسعة وطموحات جديدة
يمتلك ميني خبرة طويلة في كرة القدم الإفريقية، حيث تعامل مع بيئات كروية مختلفة واكتسب معرفة واسعة بأسلوب المنافسة داخل القارة.
ويرى مراقبون أن اختياره لتدريب الجابون يعكس رغبة الاتحاد المحلي في الاستفادة من مدرب يمتلك خبرة دولية وقدرة على قيادة مشاريع تطوير طويلة الأمد.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل عقد المدرب الجديد، فإن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً مهماً لميني من أجل تحويل خبراته السابقة إلى نتائج ملموسة مع منتخب الجابون، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها التصفيات الإفريقية.



