أخبار أفريقياسلايدر

ساعات دامية في مالي.. هجمات تضرب 5 مواقع عسكرية والجيش يرد بقوة

تصعيد خطير في مالي.. المتمردون يفتحون عدة جبهات والجيش يعلن السيطرة

كتب: بدر أحمد

أعلن الجيش المالي، إحباط هجمات متزامنة استهدفت 5 مواقع عسكرية في شمال البلاد ووسطها وجنوبها، مؤكدا استعادة السيطرة الكاملة على جميع المواقع المستهدفة، بعد مواجهات أسفرت عن تحييد 26 مسلحا، ومقتل جندي وإصابة أربعة آخرين.

الجيش المالي يعلن إحباط الهجمات في كافة المدن

وقالت رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، في بيان، إن الهجمات استهدفت مواقع الجيش في أغيلهوك، وأنيفيس، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، قبل أن تؤكد في بيان لاحق أن الوضع بات تحت السيطرة بالكامل ، مع استمرار عمليات التمشيط البرية والجوية لتعقب المهاجمين في المناطق التي شهدت الهجمات.

وأوضح الجيش أن العمليات المشتركة التي نفذتها القوات المسلحة المالية وشركاؤها أسفرت، وفق حصيلة أولية، عن تحييد 20 مسلحا في منطقة سيفاري كانوا يستقلون دراجات نارية ومركبات، إضافة إلى مقتل ستة مسلحين آخرين في غاو وتدمير مركبة تابعة لهم. وفي المقابل، أعلن الجيش مقتل أحد جنوده وإصابة أربعة آخرين، مؤكدا أنهم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

أطراف النزاع في مالي

وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان الجيش تعرض مواقعه لسلسلة هجمات منسقة، في أحدث تصعيد أمني تشهده مالي، التي تواجه منذ أكثر من عقد تمردا مسلحا ونشاطا متزايدا للجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.

وفي تطور لافت، أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، مشاركة مقاتلي الجبهة في هجمات السبت، مؤكدا دخول عناصرها إلى بلدة أنيفيس الواقعة في منطقة كيدال شمال شرقي البلاد. وكانت القوات الحكومية، مدعومة بعناصر روسية، قد أعادت الانتشار في البلدة عقب هجمات شهدتها المنطقة في أبريل الماضي، بعد انسحابها سابقا من مدينة كيدال الاستراتيجية.

ولم تعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن، رغم أن جبهة تحرير أزواد كانت قد أعلنت في أبريل الماضي تحالفها مع الجماعة، ونفذت معها عملية مشتركة استهدفت مطار العاصمة باماكو.

وفي مدينة غاو، أفاد مسؤول محلي بتعرض معسكر للجيش لإطلاق نار وقصف صاروخي منذ الساعات الأولى من صباح السبت، فيما قال أحد سكان مدينة سيفاري لوكالة رويترز إن إطلاق نار كثيف أعقبه أربعة انفجارات قوية قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة. ولم يتضح بعد ما إذا كان السجن الواقع في بلدة كينيوروبا، والذي يضم عددا من المعارضين السياسيين، كان ضمن الأهداف التي تعرضت للهجوم، بينما لم تصدر الحكومة المالية أي تفاصيل إضافية بشأن الواقعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى