
كتب: بدر أحمد
تسبب تأخر استخراج تأشيرات الدخول لبعض لاعبي ومسؤولي منتخب جنوب إفريقيا في إرجاء مغادرة بعثة الفريق إلى المكسيك للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أقل من أسبوعين على مباراتها الافتتاحية المرتقبة أمام المنتخب المكسيكي، في أزمة أثارت موجة انتقادات واسعة داخل البلاد.
فضيحة التأشيرات تهدد تحضيرات جنوب إفريقيا
وكان من المقرر أن تغادر بعثة منتخب جنوب إفريقيا، المعروف بـ بافانا بافانا ، صباح الأحد على متن رحلة طيران مستأجرة متجهة إلى مدينة باتشوكا المكسيكية، التي ستستضيف معسكر الفريق الإعدادي، إلا أن مشكلات متعلقة بالتأشيرات حالت دون إتمام الرحلة في موعدها.
وأثارت الأزمة غضب السلطات الرياضية في جنوب إفريقيا، حيث وصف وزير الرياضة جايتون ماكنزي ما حدث بأنه فضيحة محرجة ، منتقدا اتحاد كرة القدم في بلاده بسبب ما اعتبره سوء إدارة للملف.
وقال ماكنزي، في منشور عبر منصة إكس ، إن ما حدث غير عادل بشكل صارخ تجاه اللاعبين والجهاز الفني، مضيفا أنه طلب تقريرا عاجلا من الاتحاد بشأن أسباب الأزمة، مؤكدا ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الفوضى التي جعلت البلاد تبدو وكأنها غير قادرة على إدارة أبسط الترتيبات اللوجستية.

من جانبه، أكد اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم أن تأخر السفر يعود إلى مشكلات تتعلق بالتأشيرات لبعض أعضاء البعثة، مشيرا إلى أن العمل جار على مدار الساعة لإنهاء الإجراءات وضمان انتقال الفريق إلى المكسيك في أقرب وقت ممكن.
وأوضح الاتحاد أن المنتخب سيواصل تدريباته في مدينة جوهانسبرغ إلى حين تحديد موعد جديد للمغادرة، مع التأكيد على أن الاستعدادات الفنية للبطولة لا تزال تسير وفق البرنامج المقرر.
وفي ظل تصاعد الجدل، تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس إدارة الاتحاد لمناقشة الأزمة وتحديد المسؤوليات.
وتكتسب المشاركة الجنوب إفريقية أهمية خاصة، إذ تمثل عودة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ استضافة البلاد للبطولة عام 2010.
وكان المنتخب قد تجاوز عقبات عدة خلال التصفيات، أبرزها أزمة إشراك لاعب موقوف كادت تكلفه بطاقة التأهل، قبل أن ينجح في حسم صدارة مجموعته بفارق نقطة واحدة عن منتخبي نيجيريا وبنين.
ومن المقرر أن يفتتح منتخب جنوب إفريقيا مشواره في البطولة بمواجهة المكسيك يوم 11 يونيو، قبل أن يلاقي جمهورية التشيك وكوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الأولى.



