سلايدرعالم السياسة

رئيسة تنزانيا من لواندا: شراكة تاريخية مع أنجولا

ونتجه لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة

كتب- زياد عبدالفتاح:

أعلنت رئيسة جمهورية تنزانيا، سامية سولوهو حسن، عن عقد مباحثات موسعة مع رئيس جمهورية أنجولا، جواو مانويل جونسالفيس لورينسو، وذلك عقب وصولها إلى العاصمة لواندا في زيارة عمل رسمية.

علاقات تاريخية تجمع البلدين

وأكدت الرئيسة التنزانية، خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، مشيرة إلى أن التعاون بين تنزانيا وأنجولا يمتد إلى مرحلة حركات التحرر الإفريقية، حيث توحدت الجهود آنذاك لتحقيق الاستقلال السياسي.

وأضافت أن المرحلة الحالية تفرض مسؤولية مشتركة على البلدين لتعزيز هذا الإرث من خلال توسيع مجالات التعاون، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب دعم مسارات التنمية الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق مصالح شعبي البلدين.

وشددت سولوهو حسن على أهمية البناء على رؤية القيادات الوطنية في البلدين، بما يدفع نحو شراكة أكثر تكاملاً واستدامة في مختلف المجالات.

في سياق آخر، عقدت رئيسة تنزانيا، سامية سولوهو حسن، اجتماعًا مع قادة الأحزاب السياسية بمقر الرئاسة في مدينة دار السلام، لبحث سبل تعزيز الحوار الوطني والتشاور حول القضايا ذات الأولوية، في إطار جهود الحكومة لترسيخ الاستقرار السياسي ودعم مسيرة التنمية.

وأكدت الرئيسة التنزانية أن اللقاء يأتي في سياق تعزيز ثقافة التواصل والتعاون بين مختلف القوى السياسية، بما يسهم في تبادل الرؤى ووجهات النظر حول القضايا التي تمس المصلحة الوطنية، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتفاهم بين جميع الأطراف.

وأوضحت سامية سولوهو حسن أن الحكومة ستواصل العمل مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية الفاعلة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكة الوطنية في الحفاظ على السلام والوحدة الوطنية، ودفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق مصالح جميع المواطنين.

ويأتي الاجتماع في إطار نهج الحكومة التنزانية الرامي إلى توسيع قنوات الحوار مع مختلف الأطراف السياسية، بما يعزز الاستقرار الداخلي ويدعم تنفيذ خطط التنمية المستدامة في البلاد.

إلى ذلك، فإنه في الوقت الذي تكافح فيه كل من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا، كثّفت تنزانيا إجراءات المراقبة الصحية على حدودها، في إطار جهودها لمنع انتقال العدوى إلى أراضيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى