
أحمد سالم
أعلنت الجهات المسؤولة في كينيا، عن نقل رضيع يبلغ من العمر خمسة أيام، نجا بأعجوبة من إصابة بطلق ناري في رأسه خلال هجوم دموي استهدف عائلته في مقاطعة تونج الشرقية، إلى نيروبي، لتلقي علاج طبي متقدم ورعاية متخصصة.

أسفر الهجوم المأساوي، عن مقتل والد الطفل ووالدته وشقيقته البالغة من العمر عامين، ليصبح الرضيع الناجي الوحيد. غادر جوبا برفقة ثلاثة من أفراد عائلته: خاله، وعمه، وجدته لأمه.

يتكفل الوزير بتكاليف الإجلاء الطبي والرعاية المستمرة بالكامل. تولت أدوت سلفا كير مسؤولية دعم الطفل والقائمين على رعايته طوال فترة العلاج وما بعدها.
وودّع ألبينو كويك دينغ، السكرتير الصحفي في مكتب المبعوث الرئاسي الأول للبرامج الخاصة، الرضيع وعائلته في مطار جوبا الدولي.

ويمثل هذا المشهد نهايةً للتواصل الإعلامي مع الجمهور بشأن حالة الطفل، بعد أن تولت ابنة الرئيس المسؤولية الكاملة عن علاجه الطبي وسلامته ورعايته المستقبلية.



