جيبوتي والبنك الإسلامي للتنمية يبحثان توسيع التعاون لدعم أولويات التنمية الوطنية
لقاء على هامش الاجتماعات السنوية للبنك في أذربيجان

محمد رجب
جددت جمهورية جيبوتي ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وذلك خلال لقاء جمع وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة ومحافظ جيبوتي لدى البنك الإسلامي للتنمية، إلياس موسى دواليه، مع نائب رئيس العمليات في البنك الدكتور رامي أحمد.
جاء ذلك، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو.
ويأتي اللقاء، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين جيبوتي ومؤسسات التمويل التنموي الدولية، بما يسهم في دعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة الجيبوتية للسنوات المقبلة.
شراكة تنموية تمتد لسنوات
وخلال المباحثات، أكد الجانبان متانة العلاقات التي تربط جيبوتي بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تعد من أبرز الشركاء التنمويين للبلاد.
حيث ساهمت المجموعة، في تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل والخدمات الاجتماعية.
واستعرض المسؤولان، التقدم المحرز في عدد من البرامج والمشروعات التنموية، إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون في المجالات التي تمثل أولوية للحكومة الجيبوتية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها العديد من الدول النامية.
التركيز على البنية التحتية ورأس المال البشري
وشملت المناقشات، فرص التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها تطوير البنية التحتية وتعزيز شبكات الربط والاتصال، إلى جانب دعم القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تناولت المباحثات، أهمية الاستثمار في تنمية رأس المال البشري من خلال دعم برامج التعليم والتدريب وبناء القدرات، باعتبارها من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
أكد الجانبان، أن الاستثمار في الإنسان يمثل عنصرًا محوريًا في تحقيق النمو الشامل وتحسين مستويات المعيشة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
دعم القطاع الخاص وتحفيز النمو الاقتصادي
وحظي دور القطاع الخاص، باهتمام خاص خلال اللقاء، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز مساهمة الشركات الوطنية ورواد الأعمال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
ولفتت التقارير، إلى أن تمكين القطاع الخاص وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار يشكلان عاملاً رئيسيًا، في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتنويع مصادر الدخل، بما ينسجم مع رؤية جيبوتي طويلة الأمد للتنمية.
التزام مشترك بمواصلة التعاون
وأشاد الوزير إلياس موسى دواليه، بالدعم المتواصل الذي تقدمه مجموعة البنك الإسلامي للتنمية للمشروعات التنموية الكبرى في جيبوتي، مؤكدًاً التزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات التي تدعم مسيرة التنمية الوطنية.
ويعكس اللقاء الإرادة المشتركة، بين الجانبين لترسيخ شراكة مستدامة قادرة على مواكبة تطلعات جيبوتي التنموية، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولاً وتحسين مستوى رفاهية المواطنين، وتعزيز فرص التنمية في مختلف القطاعات الحيوية.



