
كتب: محمد عمران
أعربت حكومة جامبيا عن قلقها البالغ إزاء حادثة وقعت يوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث يُزعم أن القوات المسلحة السنغالية هدمت جزءًا من السياج الحدودي في موقع بولوك العسكري بمنطقة الساحل الغربي دون استشارة مسبقة.
وفي بيان شديد اللهجة أصدره المتحدث باسم الحكومة، إبريما ج. سانكاره، يوم الجمعة، وصفت الحكومة هذا العمل بأنه “استفزازي للغاية وغير مقبول بتاتًا”. وأكدت أن عملية الهدم تجاوزت القنوات العسكرية والدبلوماسية الثنائية القائمة، والتي تُنظم العلاقات بين البلدين منذ عقود.
ورغم هذا التوتر، أكدت غامبيا مجددًا التزامها بالتوصل إلى حل سلمي عبر الحوار، واللجنة العسكرية المشتركة، والآليات الأخرى القائمة. وقد بدأت بالفعل مشاورات دبلوماسية رسمية مع السنغال.
وأكد البيان على العلاقات الأخوية العريقة بين البلدين، مشيرًا إلى الالتزامات الأخيرة التي قطعها رئيسا الدولتين لتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن والتجارة وإدارة الحدود. ودعت القوات السنغالية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام سيادة وسلامة أراضي الدولتين.
رسالة مهمة من رئيس جامبيا إلى مواطنيه
وفي سياق منفصل، عقد الرئيس الغامبي آداما بارو لقاء مع أبناء الجالية الغامبية المقيمين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بحضور عدد من الطلاب والمهنيين وقادة الجالية، وذلك في إطار حرص الحكومة على تعزيز التواصل مع المواطنين في الخارج والاستماع إلى أبرز القضايا والتحديات التي تواجههم.
رسالة مهمة من رئيس جامبيا إلى مواطني
وشهد اللقاء مناقشات موسعة تناولت عددا من الملفات التي تهم أفراد الجالية، وفي مقدمتها إجراءات استخراج وتجديد جوازات السفر، إلى جانب التصاريح والإجراءات اللازمة لتسهيل أداء مناسك الحج وزيارة مكة المكرمة، بما يسهم في تيسير الخدمات المقدمة للمواطنين الغامبيين المقيمين في المملكة.
وأكد الرئيس آداما بارو، خلال اللقاء، أن الحكومة استمعت بعناية إلى جميع الملاحظات والمقترحات التي طرحها أبناء الجالية، مشيرا إلى أن الجهات المعنية ستعمل على دراسة هذه القضايا واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجتها وفق الأطر القانونية والإدارية.



