أخبار أفريقياأخبار العالمسلايدر

هل تفتح روسيا وإثيوبيا صفحة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتقنية؟

مباحثات بين الجانبين لتوسيع التعاون في التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا

كتب: محمد عمران

في وقت تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية والاقتصادية داخل القارة الإفريقية، تتجه روسيا إلى تعزيز شراكاتها مع الدول المحورية في القارة، وفي مقدمتها إثيوبيا، التي تمثل أحد أبرز الفاعلين في منطقة القرن الإفريقي.

هل تفتح روسيا وإثيوبيا صفحة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتقنية؟

بحث نائب وزير الخارجية الروسي جورجي بوريسينكو مع سفير إثيوبيا لدى موسكو، جينيت تيشومي جيرو، آفاق توسيع التعاون بين روسيا وإثيوبيا في عدد من المجالات، وفي مقدمتها التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الجوانب الإنسانية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن اللقاء تناول المسارات الرئيسية لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة لموسكو وأديس أبابا، مع التركيز على تعزيز الشراكات ذات المنفعة المتبادلة وفتح مجالات أوسع للتعاون العملي بين الجانبين.

مباحثات بين الجانبين لتوسيع التعاون في التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا

وأكد الطرفان خلال المباحثات حرصهما على مواصلة الحوار السياسي وتكثيف التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة التطورات في منطقة شمال شرق إفريقيا، في ظل التحديات السياسية والأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وشدد الجانبان على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم المصالح المتبادلة وتعزيز الاستقرار والتنمية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية الروسية المتواصلة لتعزيز حضور موسكو في القارة الإفريقية، عبر توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والأمني مع عدد من الدول الإفريقية، وفي مقدمتها إثيوبيا التي تعد من أبرز شركاء روسيا في شرق إفريقيا.

وفي سياق متصل، كان نائب وزير الخارجية الروسي جورجي بوريسينكو قد تسلم في وقت سابق من شهر مايو الجاري نسخًا من أوراق اعتماد سفير موريتانيا لدى روسيا إسماعيل عبد الوتاح، حيث ناقش الجانبان سبل دفع العلاقات الروسية الموريتانية إلى آفاق أوسع، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة المستجدات في شمال إفريقيا ومنطقتي الصحراء والساحل.

وتعكس هذه اللقاءات الدبلوماسية توجه موسكو نحو تعزيز شراكاتها الاستراتيجية في القارة الإفريقية، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الإفريقية في الملفات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والأمنية، بما يدعم المصالح المشتركة للطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى