الرئيس الكيني يستضيف 5 آلاف عضو بكنيسة الأصدقاء خلال فعالية تاريخية
أحمد سالم
استضاف الرئيس الكيني ويليام ساموي روتو أكثر من خمسة آلاف عضو من كنيسة الأصدقاء (الكويكرز) في القصر الرئاسي، ضمن فعالية وطنية تُعد الأولى من نوعها التي تستضيف فيها الحكومة الكينية تجمعًا بهذا الحجم لهذه الطائفة الدينية، في خطوة تعكس تقدير الدولة لدورها التاريخي في خدمة المجتمع.
وأكد الرئيس، أن الحدث يمثل محطة تاريخية لكنيسة الأصدقاء، التي تواصل إسهاماتها في كينيا منذ عام 1902، من خلال جهودها في مجالات التنمية الروحية والتعليمية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تُعد اعترافًا رسميًا بمساهماتها الممتدة في بناء المجتمع الكيني.

وأشار روتو، الذي أوضح أنه ينتمي إلى الكنيسة منذ سنوات طويلة، إلى سعادته بالمشاركة في تنظيم هذه الفعالية التاريخية والوقوف إلى جانب آلاف المؤمنين، معتبرًا أن اللقاء يعكس الدور المحوري الذي تواصل المجتمعات الدينية القيام به في ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ونشر الأمل بين المواطنين.
أوضح، أن المبادئ التي تتبناها كنيسة الأصدقاء، وفي مقدمتها البساطة، والسلام، والنزاهة، والتضامن، والمساواة، والمسؤولية، كان لها تأثير كبير في تشكيل منظومته القيمية ونهجه في القيادة والخدمة العامة، مؤكدًا أن هذه القيم تظل ركيزة أساسية لبناء كينيا أكثر قوة ووحدة.

وشدد روتو، على أهمية التعاون بين الحكومة والمؤسسات الدينية والمواطنين من أجل تحقيق الصالح العام، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في تعزيز القيادة الأخلاقية، وترسيخ التماسك الوطني، ودعم التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على جميع الكينيين.
وفي ختام كلمته، وجّه الرئيس الشكر إلى كنيسة الأصدقاء في كينيا على صلواتها المستمرة، والتزامها بنشر السلام، وخدمتها المتواصلة للمجتمع، داعيًا الله أن يبارك كينيا.



