الجيش المالي عن معركة مدينة أنفيف: استعدنا السيطرة على جميع الأماكن
الجيش أكد قدرته الكاملة على الدفاع عن حوزة التراب الوطني

كتب: أيمن رجب
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية اليوم الاثنين، أن وحدات القوات المسلحة واصلت القتال طوال يوم أمس الأحد في مدينة أنفيف شمالي البلاد “بكل شجاعة وانضباط”، وذلك بعدما تجددت الاشتباكات في المدينة “إثر وصول تعزيزات معادية من الأفراد والعتاد”، وحاولت بذلك “الضغط”.
استعادة زمام المبادرة والسيطرة
وأوضحت هيئة الأركان في بيان صادر عنها، أن الجيش بدعم من شركائه “استعاد زمام المبادرة والسيطرة على الوضع في كافة البلدات المستهدفة بالهجمات المعادية” يوم السبت، وذلك من خلال “الرد الجوي والبري المنسق” الذي نفذه.

وجددت الهيئة “تأكيد ثقتها الكاملة في قدرة القوات المسلحة الماليّة على الدفاع عن حوزة التراب الوطني، وحماية السكان، ودحر القوى المعادية”، داعية “كافة المواطنين إلى الحفاظ على ثقتهم ودعم قواتهم المسلحة”.
ومن جانبه أعلن كذلك الفيلق الإفريقي الروسي على صفحته في فيسبوك اليوم “تدمير شاحنة صغيرة تابعة للإرهابيين محملة بالذخيرة بواسطة طائرة مسيرة” تابعة له.
جبهة تحرير أزواد
وبالمقابل أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان على صفحته في فيسبوك، إسقاط قوات الجبهة “طائرة مسيّرة أخرى كان يستخدمها مرتزقة روس وقوات المجلس العسكري (المالية) في محيط أنفيف”، وكان أعلن أمس الأحد إسقاط مروحية تابعة للفيلق الإفريقي الروسي.

وتعرضت فجر السبت مواقع تابعة للجيش المالي في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، لهجمات مسلحة، وأعلن الجيش لاحقا صد محاولة هجوم في كونا وسومادوغو.
وكانت جبهة تحرير أزواد قد شنت بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجمات مسلحة في 25 من أبريل الماضي، استهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو، وقتل خلالها وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.



