أخبار أفريقيابيزنس أفريقياسلايدر

ارتفاع تكاليف وقود الطائرات يقلص السفر.. المغرب تعلّق رحلات 6 مدن إفريقية

شركات الطيران تواجه ارتفاعاً في تكاليف التشغيل وخسائر في الإيرادات

انخفضت حركة الطيران بشكل حاد متأثرة بالهجمات الأمريكية على إيران، حيث اضطرت شركات الطيران إلى استخدام ممرات مختلفة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، حيث أدى التوتر في الشرق ​الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات على مستوى ​العالم، مما شكل ​ضغطا على شركات الطيران ودفعها ‌إلى ⁠تعليق بعض الرحلات مؤقتا.

وأعلنت مؤخرًا شركة الخطوط الجوية ​الملكية المغربية، أنها ستعلق مؤقتا عدة رحلات كانت مقررة إلى وجهات إأفريقية وأوروبية بسبب ​ارتفاع أسعار وقود الطائرات ⁠وارتفاع تكاليف التشغيل وضعف ​الطلب.
وقالت الشركة في بيان إنها ستعلق الرحلات التي ​تربط ​المطارات ⁠المغربية بـعدة مدن إفريقية، منها بانجي ​وبرازافيل وكينشاسا ودوالا ​وياوندي ⁠وليبرفيل، كما قررت وقف رحلات إلى وجهات أوروبية ⁠منها ​برشلونة وليون ​وبوردو ومرسيليا وبروكسل.

وتواجه شركات الطيران ارتفاعاً في تكاليف التشغيل وخسائر في الإيرادات، في حين يشهد قطاعا السياحة وسفر الأعمال إلى الشرق الأوسط وعبره انخفاضاً حاداً، وقد تتعرض سلاسل التوريد التي تعتمد على الشحن الجوي أيضاً للتأخير وزيادة التكاليف.

ويتمثل الأثر المباشر في إزعاج شديد للمسافرين، مع إلغاء الرحلات وتأخيرها ومحدودية خيارات إعادة الحجز. ومع ذلك، فإن الآثار الأوسع نطاقاً اقتصادية وهيكلية.

شركات الطيران الإفرقية تواجه مخاطر أكبر

ارتفاع تكاليف وقود الطائرات يقلص السفر.. المغرب تعلّق رحلات 6 مدن إفريقية
ارتفاع تكاليف وقود الطائرات يقلص السفر.. المغرب تعلّق رحلات 6 مدن إفريقية

وتواجه شركات الطيران الإفريقية مخاطر أكبر، فبينما تحذر أكبر شركات الطيران الأوروبية من ارتفاع تكاليف الوقود، تظل شركات الطيران الإفريقية من بين الأكثر عرضة للخطر لأنها تعتمد بشكل كبير على واردات وقود الطائرات التي تمر عبر الخليج، حيث أدت اضطرابات الحرب الإيرانية إلى دفع الأسعار إلى ما يزيد عن 200 دولار للبرميل.

تشير تقديرات مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية وتحليل الأمن الإفريقي إلى أن حوالي 70% من واردات وقود الطائرات في إفريقيا تمر عبر مضيق هرمز، مما يجعل القارة عرضة لانقطاعات في الإمدادات وارتفاعات سريعة في الأسعار.

الوقود يمثل ما بين 30 و 40٪ من تكاليف التشغيل

وبالتالي، فإن الوقود يمثل بالفعل ما بين 30٪ وأكثر من 40٪ من تكاليف التشغيل لشركات الطيران الإفريقية، مقارنة بمتوسط ​​عالمي يبلغ حوالي 20٪ إلى 25٪، وفقًا لرابطة شركات الطيران الأفريقية.

وعلقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى العديد من الوجهات في الشرق الأوسط وألغت أكثر من 100 رحلة أسبوعية، مما أثر على ما يقرب من 50 ألف مسافر وشحنات بضائع، وذلك بعد الإبلاغ عن خسائر بلغت حوالي 137 مليون دولار في أسبوع واحد.

وخفضت الخطوط الجوية الكينية رحلاتها إلى الشرق الأوسط بنسبة تتراوح بين 20% و30%، بينما قامت بنشر طائرات أكبر على الطرق المتبقية للحفاظ على أحجام الركاب.

في جنوب إفريقيا، فرضت شركة فلاي سافير رسومًا إضافية مؤقتة على الوقود تتراوح بين 101 و 367 راندًا بعد أن ارتفعت أسعار وقود الطائرات النفاثة A1 في المطارات الساحلية بنحو 70٪ في غضون أسبوع واحد في مارس، وفقًا لموقع الشركة على الإنترنت.

وأضافت شركة الطيران الوطنية في جنوب إفريقيا بنوداً إلى العقود تسمح لها بتحميل العملاء رسوم الوقود الإضافية إذا ارتفعت الأسعار أثناء الرحلات الجوية.

في غضون ذلك، حذرت شركة “إير بيس”، أكبر شركة طيران في نيجيريا، المسافرين من احتمال حدوث تأخيرات في الرحلات عبر شبكتها بسبب القيود المستمرة على إمدادات وقود الطائرات، قائلة إن الوضع بدأ يؤثر على مواعيد المغادرة المجدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى