أخبار أفريقياسلايدرمصر

مدغشقر ومصر.. تعزيز آفاق التعاون خلال احتفالية بالعيد الوطني

حضرت وزيرة خارجية مدغشقر، أليس ندياي، وأعضاء الحكومة مراسم الاحتفال بالعيد الوطني لجمهورية مصر العربية، في ذكرى ثورة 23 يوليو 1952، وذلك إلى جانب حضور سفيرة مصر لدى مدغشقر، رباب سعيد عبدو عبد الهادي.

ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في 23 فبراير 1970، أرست مدغشقر ومصر دعائم تعاون قوي يشمل قطاعات عديدة مثل الزراعة والصحة والتعليم والتجارة والبنية التحتية.

ومن المقرر أن يتوسع هذا التعاون ليشمل مجالات التحول الرقمي والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.

وخلال كلمتها، أشادت وزيرة خارجية مدعشقر، بالدعم القوي الذي تقدمه مصر لمسار الإصلاح في مدغشقر، سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الإفريقي.

مدغشقر ومصر.. تعاون في القطاعات الحيوية

في السياق ذاته، أكّدت مصر ومدغشقر، حرصهما على توسيع آفاق التعاون المشترك، خلال لقاء جمع رئيس وزراء جمهورية مدغشقر، ماميتيانا راجاوناريسون، بالسفيرة المصرية لدى أنتاناناريفو، رباب سعيد، حيث ناقش الجانبان سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي اللقاء، في إطار الجهود المستمرة لدعم العلاقات المصرية مع الدول الإفريقية، وتعزيز التعاون بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.

شهدت المباحثات، استعراض فرص توسيع التعاون في مجالات الزراعة، والصحة، والتجارة، والتصنيع، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المتبادلة، بما يسهم في زيادة حجم التبادل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام القطاعين العام والخاص في البلدين.

أكد الجانبان، أهمية الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها مصر ومدغشقر، والعمل على تنفيذ مشروعات مشتركة تعزز التنمية وتدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.

بناء القدرات ونقل الخبرات

وخلال اللقاء، شددت السفيرة رباب سعيد على أهمية استمرار مشاركة الكوادر المالاجاشية في برامج بناء القدرات التي تنظمها المؤسسات المصرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز التعاون الفني ونقل الخبرات في مختلف المجالات.

أوضحت، أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود التنمية في الدول الأفريقية من خلال التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، بما يعزز القدرات المؤسسية ويدعم مسيرة التنمية في القارة.

رؤية مشتركة لمستقبل التعاون

عكس اللقاء، توافقا بين القاهرة وأنتاناناريفو حول أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر شمولًا، عبر تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والفني، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى