أخبار أفريقياحوادثسلايدر

مأساة جديدة في نيجيريا.. 42 تلميذًا مفقودًا بعد هجوم على مدرسة

هجوم يضرب قطاع التعليم في نيجيريا ويخطف 42 تلميذًا

كتب: بدر أحمد

أفادت مصادر محلية وسيناتور يمثل المنطقة، يوم السبت، بأن 42 تلميذا نيجيريا على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين، عقب هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم لجماعات متشددة على مدرسة في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، وهي منطقة تعاني من تمرد مستمر منذ أكثر من 15 عاما.

مسلحون مجهولون يختطفون 42 طالبا في هجوم على مدرسة بنيجيريا

وقال سكان محليون إن مسلحين اقتحموا، يوم الجمعة، مدرسة موسى الابتدائية والإعدادية في منطقة أسكري-أوبا التابعة لولاية بورنو، أثناء وجود الطلاب داخل الفصول الدراسية، قبل أن يقوموا باختطاف عدد غير معروف من التلاميذ.

الشرطة نيجيريا
الشرطة نيجيريا

وفي بيان لاحق، أوضح السيناتور علي ندومي، ممثل دائرة بورنو الجنوبية، أن السلطات المدرسية أبلغته باختطاف 32 تلميذا من داخل المدرسة، إضافة إلى 10 آخرين تم اقتيادهم من منازلهم القريبة من المؤسسة التعليمية، ليصل إجمالي المفقودين إلى 42 طالبا على الأقل.

ولم تصدر الشرطة أو الجيش النيجيري أي تعليق فوري حول الحادث، رغم طلبات من وسائل الإعلام للحصول على توضيحات بشأن ملابسات الهجوم.

وتعد ولاية بورنو، وهي منطقة شاسعة بحجم أيرلندا وتحدها كل من الكاميرون وتشاد والنيجر، مركزا رئيسيا للتمرد الذي تقوده جماعة بوكو حرام المسلحة منذ عام 2009، والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.

ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الأخير حتى الآن، فإن أسلوب عمليات الاختطاف التي استهدفت المدارس في المنطقة يشبه هجمات سابقة نفذتها جماعة بوكو حرام، التي اشتهرت دوليا بعد اختطاف أكثر من 270 فتاة من بلدة تشيبوك عام 2014، في حادثة أثارت إدانات واسعة حول العالم.

وأشار التقرير إلى أن منطقة جنوب بورنو لم تشهد عمليات اختطاف مدرسية مماثلة منذ سنوات، فيما تركزت معظم عمليات الاختطاف خلال الفترة الماضية في شمال غرب نيجيريا، حيث تنشط عصابات مسلحة تنفذ عمليات خطف بهدف طلب الفدية.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره النيجيري بولا تينوبو، عن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة ونيجيريا أسفرت عن مقتل أبو بلال المنوكي، الذي وصف بأنه نائب زعيم تنظيم داعش عالميا، وذلك في ولاية بورنو في الساعات الأولى من صباح السبت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى