سفير مصر في بوركينا يلتقي وزيري الخارجية والداخلية لمناقشة أوضاع الجالية المصرية

أحمد سالم
التقى السفير محمد الغزاوي، سفير مصر في واجادوجو، مع وزيرى الخارجية والداخلية البوركينيين، لمتابعة عدد من ملفات التعاون الثنائي بين البلدين فى عدد من المجالات المختلفة.
وناقش السفير، وضع الجالية المصرية فى بوركينا، ورعاية مصالح أبنائها وضمان أمنهم وسلامتهم، والعمل على توعيتهم بتجنب التواجد فى المناطق الخطرة.

كذلك تضمنت المشاورات، الحرص على إبعاد أبناء الجالية المصرية، عن المناطق المحظور التواجد بها لحين تطهيرها من بؤر الارهاب، والعناصر التابعة للجماعات الارهابية فى هذه المناطق.
سفير مصر يلتقي وزير الطاقة الجيبوتي
وعلى صعيد آخر، التقى السفير عبد الرحمن رأفت، سفير جمهورية مصر العربية لدي جيبوتي، مع الدكتور جامع محمد، وزير الطاقة والموارد الطبيعية، بمقر الوزارة.
حيث استهل اللقاء، بتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه، معربًا عن خالص التمنيات له بالتوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض السفير، مجمل علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين في قطاع الطاقة، في ضوء توجيهات القيادة السياسية في البلدين وحرصهما على تعزيز الشراكة الثنائية في هذا القطاع الحيوي.
كما تناول اللقاء، مستجدات مشروع محطة الطاقة الشمسية بقرية عمر ججع، وبحث سبل تطوير التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، ومشروعات مماثلة خلال المرحلة المقبلة.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في مجال بناء القدرات وتأهيل الكوادر الفنية، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق أمن الطاقة في جيبوتي.
تعزيز حجم التجارة بين مصر وجيبوتي
وفي وقت سابق، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، يوم الأحد 14 يونيو، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي، أشاد بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والحرص المتبادل على تطوير وتعزيز التعاون في شتى المجالات لاسيما في مجال الطاقة واللوجستيات والموانئ والربط البحري والبنية التحتية.
شدد على، أهمية مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة، بما يسهم في تعزيز حجم التجارة بين البلدين وتشجيع الاستثمارات، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الجيبوتي، بالإضافة إلى تعزير التعاون الفني في مجال بناء القدرات من خلال الدورات الفنية التي تنظمها المؤسسات المصرية.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، تبادل الوزيران الرؤى إزاء المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسبل دعم جهود تحقيق الاستقرار وتعزيز السلم والأمن الإقليمي.



