
تعتبر ساحة نيلسون مانديلا بقلب منطقة ساندتون بمدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، واحدة من أشهر الوجهات السياحية في البلاد، والتي تكتسب شهرة كبيرة محليا وعالميا إمتدادا للزعيم الجنوب إفريقي الراحل مانديلا.
وتتميز ساحة نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ بتمثال برونزي ضخم بارتفاع 6 أمتار للزعيم الراحل مانديلا، وتم افتتاحها عام 2004، وهي ساحة كبيرة تضم خيارات متنوعة من المطاعم الراقية، المقاهي، ومتاجر التسوق، وتعتبر مركزاً حيوياً للثقافة والترفيه والتاريخ في البلاد.

إرث نيلسون مانديلا
ويقع تمثال مانديلا في قلب الساحة الخارجية (البياتزا)، وهو نصب تذكاري مهيب صممه النحاتان كوبوس هاتينغ وجاكوب مابونيان.
وتستمد ساحة الزعيم مانديلا في جوهانسبرغ أهميتها من كونها منطقة سياحية تاريخية هامة في البلاد، توفر الساحة، فهي منطقة جذب سياحي رئيسية للتصوير والتنزه وتناول الطعام.
كما تعتبر ساحة الزعيم مانديلا رمزاً للحرية والمساواة في جنوب أفريقيا الحديثة وتكريمًا لـ نيلسون مانديلا، الرئيس والزعيم الأشهر في تاريخ البلاد الذي حارب الاستعمار والعنصرية.

تمثال نيلسون مانديلا البرونزي
تم الكشف عن تمثال نيلسون مانديلا البرونزي الذي تم نحته من قبل كوبوس هاتينج وجاكوب مابونياني، حيث يبلغ ارتفاعه 6 أمتار ويزن 2.5 طن، في ميدان نيلسون مانديلا في الذكرى العاشرة لتأسيس المركز في مارس 2003.
وكان الكشف أيضاً بمثابة احتفال بمرور 10 أعوام على الديمقراطية في جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى إعادة تسمية المركز من ميدان ساندتون إلى ميدان نيلسون مانديلا.

ميدان نيلسون مانديلا موطناً للأناقة بجنوب إفريقيا
ويعتبر ميدان نيلسون مانديلا موطناً لأرقى المطاعم في جنوب إفريقيا، والأزياء الراقية وعلامات المصممين الحصرية وساحةٍ على الطراز الأوروبي، حيث يقدم هذا الميدان، الأناقة والثقافة والأناقة تحت أشعة الشمس الأفريقية.
كما تعد الساحة المرتبطة بمركز ساندتون سيتي للتسوق مكاناً رائعاً للاستمتاع بالمساحات الحضرية النابضة بالحياة في جوهانسبرج، حيث تتكون الساحة من مجموعة متنوعة من المتاجر والمطاعم الراقية، وتعتبر المنطقة المركزية مكاناً شهيراً لتناول الطعام في الهواء الطلق.

وتتميز الساحة بأنها مصممة على الطراز الأوروبي تجمع بين الأسلوب الدولي والضيافة الأفريقية، وتجذب السكان المحليين والزوار من السياح من كل دول العالم إلى مقاهي الرصيف والمطاعم الرائدة؛ الفرنسية واليونانية والإيطالية والإفريقية، حيث يستفيد حوالي مليون زائر محلي ودولي من روعة التسوق هذه كل شهر.



