
كتب- زياد عبدالفتاح:
افتتح رئيس زيمبابوي، إيمرسون منانجاجوا، رسميًا أعمال الدورة الرابعة عشرة من ندوة زيمبابوي الدولية للبحوث، والتي تُعقد في مركز هراري الدولي للمؤتمرات، مؤكدًا أن البحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لدفع عجلة الابتكار والتنمية الصناعية في البلاد.
وشدد منانجاجوا، خلال كلمته الافتتاحية، على أهمية توجيه البحوث الأكاديمية نحو إيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق، داعيًا الباحثين والمبتكرين وقادة الصناعة إلى تعزيز التكامل بين المعرفة النظرية واحتياجات السوق، بما يسهم في تسريع وتيرة التحديث والتصنيع.
قانون البحث العلمي يعزز منظومة الابتكار

وأشار الرئيس الزيمبابوي إلى أن إقرار قانون البحث العلمي مؤخرًا أسهم في تعزيز منظومة الابتكار الوطنية، وفتح آفاق جديدة أمام تطوير التكنولوجيا المحلية ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وفي سياق متصل، دعا منانجاجوا إلى تبني نهج أخلاقي وشامل في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا ضرورة توجيه الأبحاث نحو قطاعات حيوية مثل الزراعة الدقيقة، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا المالية، لما لها من دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن نموذج التعليم 5.0، الذي تتبناه الحكومة في إطار الجمهورية الثانية، يستهدف إعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على تحويل الأفكار إلى مشروعات إنتاجية، داعيًا القطاع الخاص إلى لعب دور أكبر في دعم الابتكارات المحلية والتعاون مع المؤسسات البحثية لتسويق التكنولوجيا الجديدة.
وأكد منانجاجوا التزام حكومته بدعم الاختراعات الوطنية وتمكين الشباب المبدع، مشيرًا إلى إعجابه بالمشروعات المعروضة خلال زيارته لأجنحة المعرض المصاحب للندوة، والتي قدمتها مؤسسات التعليم العالي وطلاب المدارس، معتبرًا أنها تعكس إمكانات واعدة يجب تحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية زيمبابوي 2030، التي تستهدف بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والمعرفة.



