
كتب: بدر أحمد
ضرب زلزال بلغت قوته 4.4 درجة على مقياس ريختر، مساء الأحد، مناطق وسط أوغندا، وفقا للبيانات الصادرة عن مراكز الرصد الزلزالي الدولية، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة.
وأظهرت بيانات الرصد أن الزلزال وقع عند الساعة 18:19:09 بالتوقيت العالمي UTC ، وتم تحديد مركزه على بعد نحو 37 كيلومترا شمال شرقي مدينة ناكاسونجولا في وسط البلاد، عند خط عرض 1.633 درجة شمالا وخط طول 32.562 درجة شرقا، وعلى عمق يقدر بنحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
زلزال جديد يضرب أوغندا في منطقة الأخدود الإفريقي
ويعد العمق الضحل نسبيا للزلزال من العوامل التي قد تزيد من شعور السكان بالهزة الأرضية، حتى وإن كانت قوتها متوسطة، إذ تنتقل الموجات الزلزالية بصورة أكبر إلى سطح الأرض مقارنة بالزلازل العميقة.
وشعر عدد من السكان في المناطق القريبة من مركز الهزة بالارتدادات الأرضية، فيما لم تصدر السلطات الأوغندية حتى الآن بيانات تشير إلى وقوع إصابات أو أضرار في البنية التحتية.
كما لم يتم الإعلان عن أي إجراءات طارئة واسعة النطاق عقب الزلزال.

وتقع أوغندا ضمن منطقة الأخدود الإفريقي الشرقي، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطا من الناحية الجيولوجية في القارة الإفريقية.
وتشهد هذه المنطقة بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة القوة نتيجة الحركات التكتونية المستمرة التي تؤثر على القشرة الأرضية.
ويرى خبراء الجيولوجيا أن الزلازل متوسطة القوة، مثل الهزة الأخيرة، غالبا ما لا تؤدي إلى دمار واسع النطاق، لكنها تظل مؤشرا على النشاط الجيولوجي المستمر في المنطقة، ما يستدعي متابعة دقيقة من قبل مراكز الرصد والسلطات المختصة.
وتتابع الجهات المعنية في أوغندا تطورات الوضع، فيما يواصل خبراء الزلازل تحليل البيانات المرتبطة بالهزة لتقييم احتمالات حدوث هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تشهد فيه عدة مناطق من شرق إفريقيا نشاطا جيولوجيا ملحوظا، الأمر الذي يعزز أهمية تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز جاهزية المجتمعات المحلية للتعامل مع الكوارث الطبيعية وتقليل آثارها المحتملة.



