أخبار أفريقياسلايدر

رئيس ليبيريا يفتتح طريق “غبارنغا – سالايا” ويطلق مشروعات جديدة لتعزيز البنية التحتية

أحمد سالم

افتتح الرئيس جوزيف نيوما بواكاي الأب، رئيس دولة ليبيريا، طريق غبارنغا – سالايا المكتمل بطول 81 كيلومترًا، ووضع رسميًا حجر الأساس لرصف طريق سالايا – كونيا بطول 50 كيلومترًا، وطريق زورزور – يالا بطول 6 كيلومترات، مما يمثل إنجازًا هامًا آخر في تنفيذ الركيزة الثانية من أجندة الحكومة للتنمية الشاملة (ARREST)، التي تُعطي الأولوية للبنية التحتية الحديثة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية، وخلق فرص العمل، والنمو الاقتصادي الشامل.

وصف الرئيس بوكاي المشاريع، المدعومة من قبل مجموعة التنسيق العربية، بما في ذلك الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (باديا)، وصندوق أوبك للتنمية الدولية، والصندوق السعودي للتنمية، بأنها محفزات للتحول الوطني.

تعزز مشاريع الطرق التواصل الإقليمي

وأكد أن استثمارات ليبيريا المستمرة في الطرق “تبني أكثر من مجرد طرق” من خلال خلق فرص، وربط المجتمعات، وتحسين حياة المواطنين الليبيريين.

ومن المتوقع أن تعزز مشاريع الطرق التواصل الإقليمي، وتسهل التجارة، وتحسن الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى، وتحفز النشاط الاقتصادي في مقاطعة لوفا والمناطق المجاورة.

رئيس ليبيريا يفتتح طريق غبارنغا – سالايا

وقد حصلت حكومة ليبيريا على تمويل بقيمة 73.8 مليون دولار أمريكي من صندوق أوبك للتنمية الدولية، والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (باديا)، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، لتمويل تطوير ممر الطرق البالغ طوله 56 كيلومترًا، والذي يشمل طريق سلايا-كونيا بطول 50 كيلومترًا، وطريق زورزور-يالا بطول 6 كيلومترات.

تدشين طريق غبارنغا-سالايا

خلال حفل تدشين طريق غبارنغا-سالايا المكتمل وتوقيع اتفاقيات التمويل لمشروع طريق سالايا-كونيا وطريق زورزور-يالا، صرّح الرئيس بواكاي بأن هذه الإنجازات تعكس “شراكة حقيقية، وثقة متبادلة، والتزامًا مشتركًا بالتنمية” في لحظة فارقة من مسيرة ليبيريا نحو التجديد والتحول الوطني.

وخلال هذه المراسم، وقّعت الحكومة أيضًا اتفاقية تمويل من الصندوق السعودي للتنمية لرصف الجزء المتبقي من طريق كونيا-فوينجاما، البالغ طوله 64 كيلومترًا.

كما أعلنت الحكومة عن الموافقة على تمويل بقيمة 190 مليون دولار أمريكي من الصندوق السعودي للتنمية لمشروع خط نقل الطاقة ومحطة التحويل بوتوتا-غبارنغا-زورزور، والذي سيربط أربع محطات تحويل ويوفر الكهرباء لحوالي 380 ألف أسرة في مقاطعتي بونغ ولوفا.

من المتوقع أن تُعزز الاستثمارات المُجتمعة في البنية التحتية للطرق والطاقة التواصل في جميع أنحاء مقاطعة لوفا، وتُحسّن الوصول إلى غينيا المجاورة، وتُوسّع نطاق تغطية الكهرباء بشكلٍ ملحوظ، وتدعم التنمية الصناعية، وتُحسّن جودة حياة آلاف السكان في وسط وشمال ليبيريا.

ومن المتوقع أن تبدأ أعمال إنشاء ممرات الطرق المُعتمدة حديثًا خلال موسم الجفاف القادم.

كما يُتوقع أن تُوفر هذه المشاريع مئات الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وأن تُعزز الزراعة والتجارة والاستثمار والتجارة الإقليمية.

وأكد الرئيس بواكاي أن هذه الطرق لا تهدف فقط إلى ربط المجتمعات، بل أيضًا إلى تعميق التكامل الإقليمي وتحسين مستوى معيشة الليبيريين.

وقال الرئيس بواكاي: “هذه الطرق تُبني أكثر من مجرد طرق؛ إنها تُوفر فرصًا للمزارعين والتجار والطلاب والشركات والأسر. ستربط هذه الطرق المجتمعات، وتُوسع الفرص الاقتصادية، وتُعزز التكامل الإقليمي، وتُحسّن جودة حياة شعبنا”.

أشاد الرئيس بمجموعة التنسيق العربية ومؤسساتها التمويلية، بما فيها البنك العربي للتنمية الاقتصادية (باديا)، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وصندوق أوبك للتنمية الدولية، والصندوق السعودي للتنمية، لشراكتهم الراسخة وثقتهم في ليبيريا.

وأشار إلى أن دعمهم يتجاوز تمويل البنية التحتية ليشمل تعزيز التنمية طويلة الأجل في ليبيريا.

وقال: “لا تقتصر هذه الشراكة على بناء الطرق فحسب، بل تتعداها إلى بناء علاقات متينة قائمة على الثقة والهدف المشترك والرؤية الموحدة لتنمية ليبيريا”.

ودعا الليبيريين إلى صون مكتسبات التنمية الوطنية ودعم جهود الحكومة لبناء بلد أكثر ترابطًا وازدهارًا.

واختتم الرئيس حديثه قائلًا: “إننا نضع الأسس لليبيريا أكثر ترابطًا وازدهارًا وشمولًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى