رئيس الوزراء المصري يكشف تفاصيل جديدة عن الطائرة المسيرة وحادث ميناء دمياط
احتواء الحريق خلال 12 ساعة ومنع امتداده للميناء

كتب: بدر أحمد
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تعاملت مع حادث ميناء دمياط بكفاءة عالية ووفق أعلى معايير إدارة الأزمات، مشددا على أن ما جرى يمثل إدارة أزمة من الدرجة الأولى، بفضل سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وهو ما ساهم في احتواء الموقف وتقليل حجم الخسائر.
وقال مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن الأولوية منذ اللحظات الأولى للحادث تمثلت في إخماد الحريق ومنع امتداد آثاره إلى باقي منشآت الميناء أو السفن المجاورة، مؤكدا أن فرق الإنقاذ والإطفاء نجحت في تنفيذ هذه المهمة بكفاءة واحترافية.
استمرار عمليات الإطفاء 12 ساعة
وأوضح رئيس الوزراء أن الأطقم المصرية واصلت عمليات الإطفاء لمدة 12 ساعة متواصلة، بدأت في الرابعة عصرا واستمرت حتى الرابعة فجرا، وهو ما أسهم في السيطرة الكاملة على الحريق ومنع تفاقم تداعياته، موجها الشكر لجميع الفرق التي شاركت في إدارة الأزمة، ومشيدا بما أظهرته من جاهزية وخبرة في التعامل مع الموقف.
وفيما يتعلق بملابسات الحادث، أشار مدبولي إلى أن الأجهزة الأمنية المختصة تواصل تحقيقاتها لتحديد مصدر الطائرة المسيرة التي تسببت في الواقعة، مؤكدا أن الدولة المصرية لا تعتمد على الشائعات أو التكهنات، وإنما تنتظر نتائج التحقيقات الفنية والأمنية قبل إعلان أي معلومات رسمية.

وأضاف أن الأضرار التي لحقت بسفينة التخزين كانت محدودة، في حين تركزت الأضرار الأكبر في سفينة التغويز، لافتا إلى أنه تم اتخاذ قرار عاجل بفصل السفينتين فور وقوع الحادث، وهو ما ساعد في الحد من الخسائر ومنع انتقال النيران إلى السفن أو المنشآت المحيطة.
وكشف رئيس الوزراء أن الحكومة قررت إدخال نظام حديث للإطفاء يعتمد على استخدام الطائرات المسيرة الدرون ، في إطار تطوير منظومة الاستجابة للطوارئ ورفع كفاءة التعامل مع الحوادث الكبرى، بما يتماشى مع أحدث التقنيات المستخدمة عالميا.
وفي ملف الطاقة، طمأن مدبولي المواطنين، مؤكدا أن منظومة الكهرباء وإمدادات الطاقة لم تتأثر بالحادث على الإطلاق، وأن الدولة تمتلك بدائل وخططا تضمن استمرار توفير احتياجات السوق المحلية دون انقطاع، مشيرا إلى أن أعمال إصلاح السفينة المتضررة بدأت بالفعل، مع استمرار تأمين البدائل اللازمة لحين عودتها إلى الخدمة بصورة كاملة.



