جمعية الترابط الإنساني والرابطة المغربية المصرية.. جسور تعاون عربي إفريقي تتوسع نحو آفاق جديدة
تنظيم ملتقيات اقتصادية وتنموية

كتبت أمنية حسن
تشهد العلاقات العربية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة حراكًا متزايدًا في مجالات الاستثمار والتجارة والتنمية المستدامة، وهو ما تعمل على تعزيزه جمعية الترابط الإنساني والرابطة المغربية المصرية من خلال تنظيم ملتقيات اقتصادية وتنموية تجمع رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي المؤسسات الحكومية والمدنية من مختلف الدول العربية والإفريقية.
دور محوري في تعزيز التعاون العربي الإفريقي
تسعى جمعية الترابط الإنساني إلى بناء جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين في العالم العربي والقارة الإفريقية، عبر إطلاق مبادرات ومشروعات تهدف إلى دعم الاستثمار المشترك، وتشجيع التبادل التجاري، وفتح أسواق جديدة أمام رواد الأعمال، إلى جانب التركيز على قضايا التنمية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للمرأة.

وتعمل الرابطة المغربية المصرية على توفير منصات للحوار بين المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز الشراكات العابرة للحدود وتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في القطاعات الإنتاجية والصناعية والتجارية.
ملتقيات اقتصادية صنعت شبكة واسعة من الشراكات
خلال السنوات الماضية، نظمت الجمعية والرابطة سلسلة من الملتقيات الاقتصادية العربية الإفريقية التي استقطبت مشاركين من دول عربية وإفريقية متعددة.
وركزت هذه الفعاليات على فرص الاستثمار، والتعاون الصناعي، وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن تعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية.
كما ساهمت تلك الملتقيات في خلق قنوات تواصل مباشرة بين المستثمرين والجهات الحكومية والمؤسسات الداعمة للأعمال، الأمر الذي أسفر عن بناء علاقات وشراكات اقتصادية جديدة في مجالات التجارة والصناعة والخدمات.
الملتقى الاقتصادي العربي الإفريقي السادس في أكتوبر
وفي إطار مواصلة هذا النهج، أعلنت الرابطة المغربية المصرية – جمعية الترابط الإنساني – عن تنظيم الملتقى الاقتصادي العربي الإفريقي السادس للصناعة والتجارة والاستثمار خلال شهر أكتوبر المقبل تحت شعار: “نحو شراكات تجارية واستثمارية مستدامة وتمكين لمشاريع نسائية عابرة للحدود”.
ويستهدف الملتقى رواد الأعمال والمستثمرين وحاملي مشاريع التمكين الاقتصادي للمرأة من الدول العربية والإفريقية، مع التركيز على جذب الاستثمارات إلى المملكة المغربية. كما ستتولى لجنة متخصصة اختيار المشروعات المشاركة، فيما ستوفر شركة “رائدات الاستثمار” المغربية المواكبة والدعم للمشروعات المختارة وتمثيلها لدى الجهات الحكومية المختصة.
كذلك سيخصص الملتقى مساحة لعرض مشاريع التعاونيات النسائية وبرامج التمكين الاقتصادي للمرأة أمام مؤسسات داعمة، من بينها مؤسسة كاريتاس، بهدف دراسة فرص التمويل والتطوير، بما يعزز دور المرأة في الاقتصاد العربي والإفريقي ويدعم مسارات التنمية المشتركة بين الجانبين.



