كتب- زياد عبدالفتاح:
ترأس الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، اليوم الخميس، بمدينة المضيق، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، بحضور ولي العهد الأمير الحسن، وشقيقه العاهل المغربي الأمير رشيد رفقة نجله الأمير أحمد، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
وشكل الحفل مناسبة لاستقبال عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية والأجنبية، في إطار الاحتفالات الرسمية المخلدة لعيد العرش، الذي يشهد هذه السنة تنظيم عدد من الأنشطة والمراسم الرسمية بكل من المضيق وتطوان.
الملك يلتقي أعضاء المنتخب الوطني

كما التقى الملك أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الذين حققوا إنجازا موندياليا جديدا ببلوغ دور ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث حظي اللاعبون وأعضاء الطاقم التقني باستقبال ملكي تقديرا للمسار الذي قدموه خلال البطولة.
وشهد الحفل أيضا استقبال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، الذي حضر ضمن الشخصيات قدم التهاني للعاهل المغربي بمناسبة عيد العرش السابع والعشرين.
وتشهد الحدود بين المغرب وسبتة، في الأيام الأخيرة، ضغطا مكثفا من طرف المهاجرين، وأغلبهم من الشباب والقاصرين، وقد أفادت السلطات المحلية أن أزيد من 1000 مهاجر تمكنوا من دخول سبتة خلال الأسبوع الماضي، في حين لا يزال طريق السباحة يخلف الضحايا، وقد تم العثور على 4 جثث في يوم واحد.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المئات من الشباب تمكنوا من الدخول إلى مدينة سبتة، رغم المجهود المبذول من الجانبين المغربي والإسباني لردع المحاولات، على مدى أيام.
وتمنع السلطات المغربية من جانبها عشرات المهاجرين يوميا، وتصدهم عن إكمال الطريق، خاصة في عرض البحر، كما تلجأ السلطات إلى إبعاد عشرات الشباب من مدن الشمال إلى مدن بعيدة لثنيهم عن المحاولة، وهو ما يثير استنكارا حقوقيا ومجتمعيا واسعا.
وتجدد ضغط الهجرة على إثر صدور قرار للمحكمة العليا بإسبانيا يعتبر عمليات الإعادة البحرية للمهاجرين غير قانونية، وهو ما أعاد الضغط إلى السواحل الحدودية شمال المغرب.



