الرياضةسلايدر

الضحية التاسعة.. قائمة المسؤليين الراحلين بسبب كأس العالم 2026

ديسابر يودع منتخب الكونغو الديمقراطية

كتبت أمنية حسن

مع استمرار تداعيات بطولة  كأس العالم العالم 2026، تتواصل سلسلة التغييرات الفنية والإدارية داخل المنتخبات المشاركة، بعدما أعلن الفرنسي سباستيان ديسابر رحيله عن تدريب منتخب الكونغو الديمقراطية، ليصبح أحدث الأسماء التي تغادر منصبها عقب انتهاء مشوار المونديال.

نهاية المشوار بعد خسارة إنجلترا

جاء قرار ديسابر عقب خسارة منتخب الكونغو الديمقراطية أمام إنجلترا بنتيجة (2-1) في دور الـ32، وهي الهزيمة التي أنهت حلم المنتخب في مواصلة مشواره بالبطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكد المدرب الفرنسي، في تصريحات لوسائل الإعلام، أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مهمته مع المنتخب، مشيرًا إلى أنه لن يستمر في منصبه خلال المرحلة المقبلة.

ديسابر: حان وقت الراحة

وأوضح ديسابر أن قراره لم يكن مرتبطا فقط بنتيجة المباراة، بل يأتي أيضا لرغبته في الحصول على فترة راحة، والتفرغ للاهتمام بحالته الصحية والخضوع للعلاج بعد سنوات من العمل المتواصل في الملاعب.

ويعد المدرب الفرنسي من أبرز الأسماء التي قادت منتخب الكونغو الديمقراطية خلال السنوات الأخيرة، بعدما ساهم في تطوير أداء الفريق وإعادته إلى الواجهة القارية والدولية.

الضحية التاسعة للمونديال

برحيل ديسابر، ترتفع حصيلة المدربين والمسؤولين الذين غادروا مناصبهم عقب كأس العالم 2026 إلى تسعة، في واحدة من أكثر النسخ التي شهدت تغييرات واسعة داخل الأجهزة الفنية والإدارية.

وكان أول الراحلين المدرب صبري اللموشي بعد خسارة منتخب تونس الثقيلة أمام السويد في دور المجموعات، قبل أن يعلن الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مغادرته تدريب أوروغواي عقب الخروج المبكر.

كما شهدت البطولة رحيل الهولندي رونالد كومان عن تدريب هولندا بعد الإقصاء أمام المغرب في دور الـ32، إلى جانب استقالة ستيف كلارك من تدريب إسكتلندا إثر الفشل في تجاوز دور المجموعات.

وامتدت قائمة الراحلين لتشمل الكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو، والأرجنتيني سباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور، والتشيكي ميروسلاف كوبيك، إضافة إلى ياسر المسحل الذي أعلن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم عقب خروج المنتخب السعودي من الدور الأول.

المونديال يفرض حساباته

وتؤكد موجة الاستقالات والإقالات التي أعقبت البطولة حجم الضغوط التي تواجه الأجهزة الفنية والإدارية في كأس العالم، حيث غالبا ما تكون النتائج الحاسمة نقطة فاصلة في مستقبل المدربين، لتتحول البطولة إلى اختبار لا يقتصر على أداء اللاعبين داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى مصير القيادات الفنية والإدارية بعد صافرة النهاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى