السفير الصومالي بمصر ينسق مع القاهرة جهودة إعادة البحارة المصريين بسلام
تعاون مصري صومالي لعودة البحارة المصريين

كتب: بدر أحمد
استقبل سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، علي عبدي أواري، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية، لبحث ومتابعة الجهود المبذولة للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط M/T Eureka.
ويأتي اللقاء في إطار التحركات المستمرة لمتابعة أوضاع المواطنين المصريين بالخارج، لا سيما في الدول الإفريقية، وتنفيذًا لتوجيهات وزير الخارجية المصري، حيث جرى التأكيد على أهمية التنسيق المشترك وتسريع الجهود الرامية إلى ضمان سلامة البحارة وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها باهتمام بالغ حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka بعد اقتيادها قسرا من المياه الإقليمية اليمنية إلى المياه الإقليمية لـ الصومال بالقرب من بونت لاند، في واقعة تعيد تسليط الضوء على تصاعد مخاطر القرصنة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية للتجارة العالمية.
تفاصيل الواقعة ومسار الاختطاف
بحسب المعلومات الأولية، تعرضت الناقلة لعملية سيطرة مسلحة أثناء عبورها قرب مدخل مضيق باب المندب في طريقها نحو وجهتها، قبل أن يتم تغيير مسارها قسرا باتجاه السواحل الصومالبة.

هذا المسار يعد شريانا حيويا يربط البحر الأحمر بـ خليج عدن والمحيط الهندي، ما يضاعف حساسية الحادث وتأثيره المحتمل على أمن الملاحة الدولية.
بحارة مصريون على متن السفينة
القلق الأكبر يتمثل في وجود ثمانية بحارة مصريين ضمن طاقم السفينة وأكدت أسر بعضهم تلقيها معلومات عن تعرض الطاقم للاحتجاز، ما دفعها إلى مناشدة السلطات بسرعة التحرك لضمان سلامتهم.
وتشير التقديرات إلى أن عملية الاختطاف تمت بأسلوب منظم يعكس خبرة القائمين عليها بطبيعة الملاحة في المنطقة.
تحرك دبلوماسي مصري عاجل
ووجه بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، السفارة المصرية في مقديشيو بمتابعة الموقف على مدار الساعة، والتواصل مع السلطات الصومالية والجهات المعنية لضمان سلامة البحارة والعمل على سرعة الإفراج عنهم.
وأكدت القاهرة أن الملف يحظى بأولوية قصوى ضمن جهودها لحماية المواطنين في الخارج.



