أخبار أفريقياسلايدر

الرئيس الكيني يستقبل مبعوثا عن نظيره التشادي ضمن تحضيرات منتدى المياه الإفريقي

استقبل رئيس جمهورية كينيا، ويليام ساموي روتو، وزير الدولة ووزير المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، طاهر حامد نغيلين، الذي نقل إليه رسالة خاصة من رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي إتنو.

يأتي هذا اللقاء في إطار الدعوات والمشاورات المتعلقة بالتعاون الدولي التي تُجرى تمهيداً لعقد “منتدى المياه الأفريقي” -الذي تنظمه حكومة تشاد والبنك الدولي بشكل مشترك- والمقرر إقامته يومي 15 و16 يوليو 2026 في العاصمة التشادية نجامينا.

وقد أتاح اللقاء تسليط الضوء على توافق الرؤى بين تشاد وكينيا بشأن هذه القضية، وحشد الشركاء الأفارقة حول المسائل المتعلقة بتوفر المياه، والإدارة المستدامة للموارد المائية، والقدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، وتنمية قطاع المياه في القارة.

الرئيس الكيني يستقبل مبعوثا عن نظيره التشادي

وتستضيف العاصمة التشادية إنجامينا، يومي 15 و16 يوليو 2026، فعاليات «المنتدى الإفريقي للمياه»، تحت شعار «من الرؤية إلى التنفيذ»، في خطوة تعكس تحوّل القارة نحو التعامل العملي مع أحد أخطر التحديات الاستراتيجية، وهو ملف المياه.

ويأتي اختيار تشاد لاستضافة المنتدى نظرًا لموقعها في قلب منطقة الساحل، باعتبارها من أكثر الدول تأثرًا بأزمة المياه وتداعيات التغير المناخي، حيث تواجه تحديات متفاقمة تشمل تراجع مساحة بحيرة تشاد، وتكرار موجات الجفاف، والفيضانات الموسمية، إلى جانب النمو السكاني السريع وتدفقات اللاجئين، ما يزيد الضغط على الموارد المائية المحدودة.

أهمية متزايدة لملف المياه

يمثل المنتدى منصة قارية لمناقشة قضايا الأمن المائي، في ظل تصاعد المخاوف من نقص المياه في إفريقيا، حيث تشير التقديرات إلى أن مئات الملايين من السكان لا يزالون يفتقرون إلى مياه شرب آمنة وخدمات صرف صحي ملائمة، بالتوازي مع التأثيرات المتزايدة للتغير المناخي على الموارد المائية.

ويركز المنتدى على نقل ملف المياه من نطاق النقاشات النظرية إلى حيز التنفيذ الفعلي، عبر تسريع وتيرة المشروعات وتعزيز التعاون الإقليمي.

أهداف استراتيجية متعددة

يسعى المنتدى إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، أبرزها تعزيز مفهوم الأمن المائي كجزء من الأمن القومي، وجذب تمويلات دولية من مؤسسات كبرى مثل البنك الدولي وبنوك التنمية والصناديق الاستثمارية، إلى جانب تحفيز القطاع الخاص للمشاركة في مشروعات المياه.

كما يركز على دعم تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، وتعزيز التعاون بين الدول التي تتشارك الموارد المائية، خاصة الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية، بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية وأنظمة الإنذار المبكر، في إدارة الموارد المائية.

ويمتد الاهتمام إلى دعم قطاع الزراعة من خلال تحسين كفاءة نظم الري، ومواجهة تداعيات التغير المناخي، بما يشمل الجفاف والتصحر والفيضانات، إلى جانب توحيد المواقف الأفريقية استعدادًا للمحافل الدولية المعنية بالمياه والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى