أخبار أفريقياسلايدر

بين الحرب والوباء.. منظمة الصحة العالمية تطالب الكونغو بهدنة إنسانية عاجلة

حرب دامية ووباء إيبولا ينهش السكان

كتب: محمد عمران

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية أزمة إنسانية وصحية متفاقمة، مع تفشي سريع لفيروس إيبولا في منطقة تعاني أصلًا من صراع مسلح ونزوح واسع وانهيار في الخدمات الأساسية، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التحذير من تصادم كارثي بين المرض والحرب، والمطالبة بوقف إطلاق النار بشكل عاجل لتمكين فرق الإغاثة من احتواء الوباء وإنقاذ الأرواح قبل خروجه عن السيطرة.

انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

 ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى وقف إطلاق النار قائلاً: “إن وقف إطلاق النار، حتى لو كان مؤقتاً، من شأنه أن ينقذ الأرواح، أناشدكم، بل أتوسل إليكم، امنحونا المساحة اللازمة لمساعدة الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها”.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من أن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يواجه “تصادمًا كارثيًا بين المرض والصراع” حيث يتجاوز تفشي فيروس إيبولا سريع الانتشار جهود الاحتواء في منطقة تعاني بالفعل من العنف المسلح والنزوح الجماعي والجوع الحاد.

 

وصرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن تفشي فيروس إيبولا بونديبوجيو في مقاطعة إيتوري ينتشر في بيئة تتسم بانعدام الأمن، والهجمات على المرافق الصحية، وحركة السكان، مما يجعل من “شبه المستحيل” تتبع المخالطين وعزل الحالات.

 

وقد أبلغت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن نحو ألف حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، وأكثر من 220 حالة وفاة مشتبه بها.

في أوغندا المجاورة، أبلغت السلطات الصحية عن سبع حالات مؤكدة مرتبطة بتفشي المرض، من بينها حالتان بين العاملين في مجال الرعاية الصحية وحالة وفاة مؤكدة. وقالت منظمة الصحة العالمية إن تفشي المرض لا يزال ينتشر جغرافياً، مع وجود أدلة على انتقال العدوى عبر الحدود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى