استقالة قائد الجيش الجامبي بعد اتهامات بسوء السلوك وتعيين خليفة له
الرئاسة تعلن قبول الاستقالة وتكليف اللواء عثمان غوميز

كتب: محمد عمران
في تطور لافت داخل المؤسسة العسكرية الجامبية، أعلنت الرئاسة في جامبيا استقالة الفريق مامات أو إيه تشام من منصبه كرئيس لهيئة أركان الدفاع، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق بسوء السلوك وإساءة استخدام السلطة.
استقالة قائد الجيش الغامبي بعد اتهامات بسوء السلوك وتعيين خليفة له
وقد قبل الرئيس أداما بارو الاستقالة بشكل فوري، مع الإعلان عن تعيين قيادة جديدة للجيش بشكل مؤقت، في خطوة تعكس استمرار التحركات داخل أعلى هرم المؤسسة العسكرية في البلاد.
وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، فقد قبل الرئيس أداما بارو الاستقالة التي تدخل حيز التنفيذ فوراً يوم الجمعة.
وأضاف البيان أن الجنرال تشام، في رسالة استقالته، أقر بأنه يتنحى عن منصبه في أعقاب “العديد من الادعاءات بسوء السلوك وإساءة استخدام المنصب بما يتعارض مع مكتب رئيس أركان الدفاع”.
وعقب الاستقالة، عين الرئيس بارو اللواء عثمان غوميز رئيساً بالنيابة لهيئة أركان الدفاع بأثر فوري.

وسبق وشغل للواء غوميز منصب نائب رئيس أركان الدفاع في مقر قيادة الجيش في بانجول.
وأعلنت الرئاسة أن التعيين تم بموجب المادة 190 من الدستور.
وأضاف البيان أن الجنرال تشام شكر الرئيس بارو على الثقة التي أولاها إياه خلال فترة توليه منصب رئيس أركان الدفاع التاسع للبلاد.
رامافوزا يتحرك قضائيًا لإلغاء تقرير “فارمجيت” وإحباط مسار عزله في جنوب إفريقيا
وفي سياق منفصل، تشهد الساحة السياسية في جنوب إفريقيا تطورًا جديدًا في قضية “فارمجيت التي أثارت جدلاً كبير الفترة الماضية، بعدما تحرك الرئيس سيريل رامافوزا قضائيًا للطعن في تقرير برلماني أعاد فتح ملف إمكانية عزله.
تحرك رامافوزا جاء في ظل تصاعد الجدل حول الاتهامات المرتبطة بواقعة الأموال النقدية التي عثر عليها داخل مزرعته الخاصة عام 2020، وما تبعها من تحقيقات وتفسيرات متباينة بشأنها، الأمر الذي دفع الملف مجددًا إلى واجهة المشهد السياسي والقضائي في البلاد.
ورفع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا دعوى قضائية يسعى فيها إلى إلغاء تقرير بتكليف من البرلمان أعاد فتح إمكانية اتخاذ إجراءات عزله.



