أخبار أفريقياسلايدر

اتحاد دول الساحل يمضي نحو دبلوماسية موحدة وتعزيز حضوره الدولي

اتحاد دول الساحل يدين الهجمات الإرهابية ويتعهد بتعزيز التعاون الأمني

كتب: بدر أحمد

عقد وزراء خارجية اتحاد دول الساحل اجتماعا في العاصمة المالية باماكو، السبت، في إطار تنفيذ خارطة طريق السنة الثانية للاتحاد، بهدف توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق المشترك في المجال الدبلوماسي بين الدول الأعضاء، وهي مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وزراء خارجية اتحاد دول الساحل يبحثون تعزيز التنسيق الدبلوماسي

وترأس الاجتماع وزير خارجية بوركينا فاسو، كاراموكو جان ماري تراوري، فيما قاد وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب وفد بلاده، بينما ترأس وزير الخارجية والتعاون وشؤون النيجريين في الخارج، بكاري ياو سانغاري، وفد النيجر. وجاء الاجتماع الوزاري عقب لقاء لكبار المسؤولين عقد يومي 17 و18 يونيو الجاري.

وأكد الوزراء في كلماتهم أن الاجتماع ينسجم مع رؤية قادة الدول الثلاث، وهم رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، والرئيس الانتقالي لمالي أسيمي غويتا، ورئيس النيجر عبد الرحمن تياني، الرامية إلى بناء فضاء إقليمي قائم على السيادة والأمن والازدهار المشترك لخدمة شعوب منطقة الساحل.

وشهد الاجتماع اعتماد مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز التنسيق الدبلوماسي داخل الاتحاد، وتطوير الآليات المشتركة لتوحيد المواقف السياسية، إلى جانب إقرار إجراءات تستهدف تنويع الشراكات الدولية وتعزيز حضور الاتحاد على الساحة العالمية.

ورحب الوزراء بإطار الحوار الدبلوماسي المشترك بين الدول الثلاث، مؤكدين أهمية ترسيخه باعتباره منصة فعالة لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما أشادوا بمبادرات التشاور المنتظم بين البعثات الدبلوماسية والقنصلية للدول الأعضاء، داعين إلى توسيع نطاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.

واتفق المشاركون على مواصلة دراسة مشروع خريطة دبلوماسية كونفدرالية تسمح بتمثيل أكثر كفاءة للاتحاد في مختلف أنحاء العالم، كما شددوا على أهمية تنسيق المواقف استعدادا للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك خلال سبتمبر 2026.

وفي الشأن الأمني، أدان الوزراء بشدة الهجمات الإرهابية ومحاولات زعزعة الاستقرار التي استهدفت دول الاتحاد، مؤكدين تضامنهم الكامل مع مالي والنيجر. وأشادوا باستجابة القوات المسلحة المالية للهجمات التي شهدتها البلاد في أبريل الماضي، كما نوهوا بيقظة القوات المسلحة النيجرية في إحباط محاولة التسلل إلى مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي يوم 18 يونيو الجاري.

كما ندد الوزراء بما وصفوه بحملات التضليل الإعلامي والتلاعب بالمعلومات التي تستهدف دول الاتحاد، مؤكدين ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والاتصالية في الدول الثلاث لمواجهة هذه التحديات.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تنفيذ رؤية قادة اتحاد دول الساحل لتعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية، مع توجيه الشكر لحكومة وشعب مالي على استضافة وتنظيم الاجتماع وتوفير كافة التسهيلات للوفود المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى