Uncategorized

إيبولا يتوغل في وسط إفريقيا.. إحصاءات مخيفة لانتشار الفيروس

تقرير- أحمد سالم:

يتزايد تفشي فيروس إيبولا في وسط إفريقيا، مشكلًا أزمة صحية تثير المخاوف بين دول العالم، في حين يسارع مسؤولو الصحة لاحتواء انتشاره. ومنذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، تفشي المرض في منتصف مايو 2026، تجاوز عدد حالات الإصابة بالفيروس ألف حالة.

ويُسبب فيروس إيبولا، مجموعة من الفيروسات تُسمى فيروسات أورثويبولا، وهو شديد العدوى وقد يكون مميتًا إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكرًا.

ويعود التفشي في الموجة الحالية، إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا يُسمى فيروس بونديبوجيو، وهو نوع أقل شيوعًا من فيروس زائير، المسؤول عن تفشيات واسعة النطاق في الماضي.

الكونغو.. بؤرة الانتشار

في 9 يوليو 2026، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن 1792 حالة إصابة مؤكدة، من بينها 625 حالة وفاة، بحسب البيانات الصادرة حتى 8 يوليو.

بينما يخضع 764 مريضًا للعزل في المستشفيات. ويمثل هذا زيادة قدرها 33 حالة إصابة جديدة مؤكدة و25 حالة وفاة.

وسُجلت الحالات الجديدة في إيتوري وشمال كيفو، كما سُجلت حالتان في كيسينغاني بمقاطعة تشوبو المجاورة لإيتوري، إحداهما مرتبطة بإيتوري.

ولم تُدرج هاتين الحالتين في الإجمالي نظرًا لاستمرار التحقيقات، ومن بين الأفراد الذين ثبتت إصابتهم بفيروس بونديبوجيو، تعافى 295 شخصًا، ويخضع 78.6% من المخالطين للحالات المُشخصة للمتابعة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو.

مقاطعة إيتوري الأكثر تضررًا

من بين الحالات المؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا تزال مقاطعة إيتوري الأكثر تضررًا، حيث سُجلت فيها 1631 حالة، من بينها 535 حالة وفاة، في 25 منطقة صحية من أصل 36.

وفي شمال كيفو، سُجلت 158 حالة، من بينها 89 حالة وفاة، في 11 منطقة صحية من أصل 34.

تفاقم أزمة الإيبولا في الكونغو
تفاقم أزمة الإيبولا في الكونغو

أما في جنوب كيفو، فقد سُجلت ثلاث حالات، من بينها حالة وفاة واحدة، في منطقة صحية واحدة من أصل 34. وبشكل عام، تأثرت 37 منطقة صحية من أصل 104 في المقاطعات الثلاث.

أوغندا: المجاور الأقرب للفيروس

حتى التاسع من يوليو الحالي، أعلنت وزارة الصحة في أوغندا عن 20 حالة إصابة مؤكدة، من بينها حالتا وفاة.

سُجّلت آخر حالة إصابة مؤكدة في 21 يونيو، ولم تُسجّل أي حالات جديدة منذ ذلك الحين، بينما خضع 16 شخصًا للتعافي إلى الآن.

ومن بين الحالات المؤكدة، كان 15 شخصًا على صلة سفر بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وخمس حالات مرتبطة بانتقال العدوى محليًا.

إصابات متفرقة في أوروبا

وفي مايو 2026، سُجّلت حالة إصابة وافدة لمواطن أمريكي، تم إجلاؤه طبياً إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وفي 24 يونيو 2026، أبلغت وزارة الصحة الفرنسية عن حالة إصابة وافدة أخرى، وقد وُجدت كلتا الحالتين قادمتين من مناطق متأثرة بتفشي المرض المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

على الرغم من وجود ثغرات كبيرة في مجال المراقبة والرصد الوبائي، إلا أن احتمالية إصابة سكان الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية بالعدوى تُعتبر منخفضة للغاية.

ويواصل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها مراقبة الوضع عن كثب، وسيُحدّث تقييمه حالما تتوفر معلومات جديدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى