أرباح “نيدبانك” الجنوب إفريقية تتماسك رغم ضغوط القروض المتعثرة

كتب- زياد عبدالفتاح:
أعلنت مجموعة “نيدبانك” الجنوب إفريقية، الثلاثاء، عن استقرار أرباحها الرئيسية خلال النصف الأول من العام، متجاوزة التوقعات التي وضعتها في بداية العام، مدعومة بنمو قوي في الدخل رغم ارتفاع مخصصات انخفاض القيمة.
وسجلت المجموعة أرباحًا رئيسية بلغت 8.4 مليار راند (نحو 509 ملايين دولار) خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو، مقارنة بـ8.3 مليار راند خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 4% ليصل إلى 22 مليار راند، فيما قفز الدخل من غير الفوائد بنسبة 10% مسجلًا 16.2 مليار راند، بدعم من نمو ملحوظ في العمولات والرسوم إلى جانب الأداء القوي لقطاع التأمين الأساسي.
في المقابل، زادت مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 26% لتبلغ 4.8 مليار راند، نتيجة ارتفاع الضغوط على قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات الخاصة بنسبة 13%، إلى جانب زيادة نشاط قطاعي الشركات والأعمال انطلاقًا من قاعدة منخفضة.
كما ارتفعت نسبة خسائر الائتمان، التي تقيس القروض المتعثرة كنسبة من إجمالي القروض، إلى 95 نقطة أساس مقارنة بـ81 نقطة أساس خلال العام الماضي، ما يعكس استمرار التحديات الائتمانية.
وأقرت المجموعة توزيع أرباح نقدية مؤقتة بقيمة 10.52 راند للسهم، في إشارة إلى ثقة الإدارة في متانة الأداء المالي رغم التحديات. ويُذكر أن سعر صرف الدولار يعادل نحو 16.50 راند.
وفي خطوة تعكس رغبة بريتوريا في احتواء التوتر المتصاعد مع أكرا، أوفدت جنوب أفريقيا وزير العلاقات الدولية والتعاون، رونالد لامولا، مبعوثًا خاصًا للرئيس سيريل رامافوزا إلى غانا.
تأتي الخطوة، في محاولة لإعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية بعد تأجيل زيارة رامافوزا الرسمية بسبب تصاعد الهجمات المعادية للأجانب داخل جنوب إفريقيا.
رسائل طمأنة بين بريتوريا وأكرا
أكد الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، أن المباحثات مع المبعوث الجنوب أفريقي تناولت المخاوف المتزايدة بشأن استهداف الأجانب، خاصة المستثمرين والتجار الأفارقة.
شدد، على أن بلاده لا تعادي جنوب أفريقيا، لكنها ترى أن تكرار هذه الاعتداءات يفرض تحركًا جادًا لمعالجة تداعياتها السياسية والاقتصادية.



