كتب- زياد عبدالفتاح:
تشهد مدينة منقوا، عاصمة إقليم غيرا وسط تشاد، تصاعدًا في التوتر بين السكان وقطعان البابون، بعد تكرار دخولها إلى الأحياء السكنية، ما أسفر عن إلحاق أضرار بالممتلكات وإثارة حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.
تعرض أحد السكان لهجوم
وتأتي التطورات بعد نحو شهر من تعرض أحد سكان المدينة لهجوم من حيوان بابون، وهي الواقعة التي أثارت مخاوف واسعة بين المواطنين، قبل أن تتزايد خلال الأسابيع الأخيرة حالات اقتحام هذه الحيوانات للمناطق السكنية، وسط شكاوى من تكرار أعمال التخريب التي طالت منازل وممتلكات في عدد من أحياء المدينة.
ويؤكد سكان منقوا أن تكرار ظهور قطعان البابون داخل التجمعات السكنية بات يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامتهم، خاصة مع تزايد الاعتداءات والخسائر التي تتسبب فيها هذه الحيوانات.

وطالب الأهالي السلطات المحلية بسرعة التدخل واتخاذ إجراءات فعالة للحد من تكرار هذه الحوادث، من خلال تأمين المناطق السكنية ووضع حلول للتعامل مع انتشار البابون، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم ويعيد الاستقرار إلى المدينة.
وتثير الحوادث مخاوف متزايدة بين السكان، الذين يأملون في تحرك رسمي عاجل لاحتواء الظاهرة ومنع تكرارها، خاصة مع استمرار تسجيل وقائع اقتحام الأحياء السكنية من جانب قطعان البابون.
في سياق آخر، ناقش وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة التشادية، قاسم شريف محمد، المدير العام لاتحاد الإذاعات الإفريقية جريجوار نجاكا، سبل تعزيز التعاون في مجال الإعلام وتطوير العمل الإذاعي والسمعي البصري، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة أنجمينا.

وجري اللقاء على هامش زيارة المدير العام لاتحاد الإذاعات الإفريقية للبلاد للمشاركة في الورشة الإقليمية الخاصة بتعزيز قدرات صحفيي دول حوض بحيرة تشاد، التي احتضنتها أنجمينا خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو الجاري.
وأعرب جريجوار نجاكا خلال اللقاء عن تقديره لحفاوة الاستقبال والدعم الذي قدمته السلطات التشادية لإنجاح الورشة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الإعلامية التشادية في مجالات التدريب وتطوير القدرات المهنية للصحفيين.
وتطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا المرتبطة بقطاع الاتصال، من بينها تعزيز مهنية الصحفيين، وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين البلاد واتحاد الإذاعات الإفريقية.



