أخبار أفريقياسلايدر

نساء في جنوب السودان يشتكين انعدام الأمن والرعاية: لا نجد الدواء

أحمد سالم

أبلغت نساء في قرية بانغولو النائية بولاية غرب الاستوائية في جنوب السودان، ضباط شرطة الأمم المتحدة، أن انعدام الأمن المستمر، ونقص الرعاية الصحية والتعليم، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية لا تزال تهدد حياتهن وسبل عيشهن.

“هناك الكثير من الأمراض”.. هكذا قالت تشاريتي فاتنا، وهي من سكان بانغولو، مضيفةً: “حتى عندما نذهب إلى المركز الصحي، لا نجد دواءً”.

جنوب السودان

وأدى الصراع في المنطقة إلى نزوح العائلات وإجبار الأطفال على ترك مدارسهم.

وتقول نورا جوزيف، معبرة عن تدني مستوى التعليم لدى الطلاب بسبب عدم ذهابهن للمدارس: “بناتنا يكبرن دون الذهاب إلى المدرسة. إنهن لا يستطعن ​​حتى كتابة أسماء والديهن”.

شرطة الأمم المتحدة، عقّبت على الأمر بقولها: إن النساء من بين أقوى المدافعين عن السلام في المجتمع.

وقالت مستشارة الشرطة في الأمم المتحدة، سيمباسا بيني: “بمجرد أن تشارك المرأة في المفاوضات وفي ضمان السلام، يستمع إليها الرجال ويصدقونها.

جنوب السودان

تضيف: تحدثوا عن التحديات الأمنية التي تواجههم عند دخولهم الأدغال، حيث لا يستطيعون ممارسة الزراعة أو القيام بأي شيء خارج منازلهم.

تابعت مستشارة الشرطة في الأمم المتحدة: كانت بعثتنا في جنوب السودان متواجدة هناك، لذا وبالتعاون مع حكومة جنوب السودان، يمكن بذل قصارى الجهد لحماية النساء والأطفال والمدنيين.

آلاف الأسر تواجه ظروفًا معيشية قاسية

أطلق أسقف أبرشية كاجو كيجي، المطران جوزيف آبا نيكانور، نداءً إنسانيًا عاجلًا دعا خلاله حكومة جنوب السودان، والمنظمات الإغاثية والكنائس والمجتمعات المحلية إلى التحرك الفوري لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة، في ظل استمرار موجات النزوح واتساع حجم الدمار الذي طال العديد من القرى والمناطق السكنية.

وأكد المطران نيكانور، أن الوضع الإنساني في كاجو كيجي، يحتاج إلى استجابة سريعة ومنظمة، مشيرًا إلى أن أعدادًا كبيرة من الأسر اضطرت إلى ترك منازلها والبحث عن أماكن أكثر أمانًا، وسط ظروف معيشية صعبة ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.

وأوضح أسقف كاجو كيجي، أن الأسر النازحة تعاني من صعوبات كبيرة نتيجة فقدان المأوى وغياب الخدمات الضرورية، بما في ذلك الغذاء ومياه الشرب النظيفة والرعاية الصحية، الأمر الذي يزيد من حجم المعاناة اليومية للسكان المتضررين.

وحذر من أن استمرار بقاء النازحين دون حماية أو مساكن مناسبة يهدد حياتهم، خاصة مع تعرضهم لمخاطر الظروف المناخية القاسية، وانتشار الأمراض، وسوء التغذية، إضافة إلى الآثار النفسية العميقة الناتجة عن العنف وفقدان الممتلكات والتشرد القسري.

دعوات لتوفير مساعدات عاجلة للمتضررين

ودعا المطران نيكانور جميع الجهات المعنية إلى تكثيف جهودها لتوفير الدعم العاجل للأسر المتضررة، مطالبًا الحكومة ووكالات الإغاثة والمنظمات الإنسانية والكنائس بتعبئة الموارد اللازمة لمواجهة الأزمة.

وشدد على أهمية التركيز على توفير المأوى والغذاء والمياه والخدمات الطبية، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن الذين يواجهون تداعيات النزوح بشكل أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى