نادي الجيش الأوغندي يراهن على جماهيره
خطة لتطوير المواهب وتعزيز كرة القدم النسائية
كتب- زياد عبدالفتاح:
دعا رئيس نادي “يو بي دي إف” (UPDF FC) الأوغندي، اللواء ريتشارد كاريميري، جماهير النادي إلى تعزيز الشراكة مع الإدارة، بما يسهم في بناء مؤسسة كروية قوية ومستدامة قادرة على المنافسة وتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة.
وجاء ذلك خلال الحفل السنوي لجماهير النادي الذي أقيم في منطقة بومبو، حيث أكد كاريميري أن الفعالية تمثل بداية مرحلة جديدة من التواصل مع المشجعين في مختلف أنحاء منطقة بوليميزي، مشددًا على أهمية دور الجماهير في دعم مسيرة النادي.
وحث رئيس النادي المشجعين على المساهمة في دعم الفريق من خلال شراء تذاكر المباريات والقمصان الرسمية، والمشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها النادي، بما يعزز موارده المالية ويضمن استدامة خطط التطوير.
أولويات للنادي خلال الفترة المقبلة

وكشف كاريميري عن أولويات النادي خلال الفترة المقبلة، والتي تشمل تطوير الأجهزة الفنية، وتعزيز الاستثمار في كرة القدم النسائية، إلى جانب توسيع برامج اكتشاف ورعاية المواهب للفئات السنية تحت 15 و17 عامًا، بهدف إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي مستقبلًا.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للنادي، الملازم شيلدون توريامورييا، التزام الإدارة بالشفافية الكاملة في إدارة مساهمات الجماهير، داعيًا المشجعين إلى تشكيل روابط ومجموعات منظمة تسهم في توسيع قاعدة جماهير النادي، وتعزيز التواصل بين الإدارة والداعمين.

ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية نادي “يو بي دي إف” لتعزيز الاستقرار المؤسسي، وتطوير قطاع كرة القدم بمختلف مراحله، بما يعزز حضوره على الساحة الرياضية الأوغندية.
في سياق آخر، بحث رئيس البرلمان الأوغندي، جاكوب ماركسون أوبوث، مع الأمين العام لمنظمة دول إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ (OACPS)، موسى صالح باتراكي، سبل تعزيز التعاون البرلماني الدولي، وفي مقدمتها إمكانية استضافة أوغندا لاجتماعات الجمعية البرلمانية المشتركة بين المنظمة والاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من العام الجاري.
وجاء ذلك خلال زيارة أجراها باتراكي إلى البرلمان الأوغندي، بحضور نائب رئيس البرلمان، توماس تايبوا، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس الجمعية البرلمانية للمنظمة والرئيس المشارك للجمعية البرلمانية المشتركة بين منظمة دول إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي.



